استضاف نادي دبي للصحافة في مقره بمدينة دبي للإعلام أول من أمس وفداً من الجمعية الدولية للعلاقات العامة (فرع الخليج)، وذلك في إطار برامج النادي لتعزيز علاقات التعاون بين مختلف المؤسسات والهيئات الإعلامية في المنطقة، وضم الوفد رئيس الجمعية حسن حسن وأعضاء مجلس الإدارة إلى جانب عدد من المنتسبين.
وخلال اللقاء، اعتبر حسن «أن الزيارة إلى نادي دبي للصحافة تعبر عن رغبة أكيدة في تطوير مهارات أعضائنا قي حقل العلاقات العامة، إضافة إلى توسيع خبراتهم على المستوى الدولي وتوطيد العلاقات بين خبراء العلاقات العامة في جميع أنحاء المنطقة». وتحدثت مريم بن فهد، مديرة الفعاليات في نادي دبي للصحافة عن دور النادي في منطقة الخليج،
حيث أطلعت وفد الجمعية على الإنجازات التي حققها النادي في الفترة الماضية والخطط المستقبلية التي يسعى إلى تحقيقها في المرحلة المقبلة، كما تحدثت حول دور شركات العلاقات العامة ووسائل الإعلام البارز في عملية تنمية المنطقة وتطوير مؤسساتها.
وقالت بن فهد إن نادي دبي للصحافة يعد ركيزة أساسية في تطوير صناعة الإعلام في الشرق الأوسط، ويساهم بشكل فعال في إبراز مكانة دبي الحيوية والرائدة كمركز معلوماتي وإعلامي راق في المنطقة، كما يعد النادي أكبر شبكة إعلامية تضم أكثر من 2000 عضو من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، مشيرة إلى أنه يسعى إلى تعزيز التفاعل والتواصل بين أوساط الصحافيين والإعلاميين في جميع أنحاء العالم، ويشجع على تبادل الأفكار بين صناع القرار من جهة والمؤسسات الإعلامية من جهة أخرى.
وأشارت مريم بن فهد إلى أن نادي دبي للصحافة يدرك أهمية دوره في رفد مؤسسات الإعلام الإقليمية، والذي تجلى بإطلاقه لشركة JiWin للعلاقات العامة، الشريك الرسمي لشركة بورسون مارستلار، المجموعة العالمية الرائدة في استشارات العلاقات العامة.
ويعد فرع الخليج، الذي تأسس في عام 2003، الفرع الإقليمي للجمعية الدولية للعلاقات العامة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، ويضم في عضويته كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وقطر والكويت وسلطنة عمان.
يذكر أن رؤية الجمعية الدولية للعلاقات العامة (فرع الخليج) تقوم على تعزيز حضورها في المنطقة بغرض تطوير مستويات التميز والإبداع في مجال العلاقات العامة، كما تقدم الجمعية لأعضائها فرصاً غير مسبوقة من خلال تنظيم مؤتمرات عالمية وإقليمية متخصصة في العلاقات العامة، وتحديث دليل سنوي مطبوع يشمل كل أسماء أعضاء الجمعية إضافة إلى وضع نظام مرجعي للجمعية.
