يعترف المغني اللبناني ملحم زين انه يخفي قصداً الكثير من مواهبه وقدراته الصوتية، لذا سيمنح نفسه وقتاً أطول كي يبرهن للجمهور عن كامل ما يختزنه في الأعمال الفنية المقبلة، ثم ينفي أي مشاعر للغيرة بينه وبين الفنان رامي عياش الذي لحّن له أغنية «كيف بطول». في حديث مع «البيان»، كشف زين عن المفاوضات التي جرت مع شركة «روتانا» لكنها لم تأت ثمارها، وتحدّث عن شروطه لقبول عرض أية شركة إنتاج:
ـ انتقد البعض فكرة فيديو كليب «بدي حبك»، لأنها استندت إلى مشاهد الحياة المدنية، بينما الأغنية بلدية جداً، هل توافق على ذلك؟
ـ القصة تدور حول شاب يعجب بفتاة فيتصوّر العلاقة معها بينما هو متوسط الحال، وهذا ما أعجبني فوافقت عليه، ولم أتدخل بالتفاصيل بل تركت للمخرجة القيام بذلك، ولا مانع ان تكون مشاهد التصوير مغايرة لكلمات الأغنية.
ـ لم استعنت بمخرجة أميركية وليست لبنانية؟
ـ نسقت مع المخرجين اللبنانيين، إلاّ أنهم اعتذروا لانشغالهم طوال الوقت، فاتصل أحد الأصدقاء بها وتم الاتفاق على جميع التفاصيل.
ـ هل يستفزك ما يجري على الساحة الفنية؟
ـ لا بد ان تنتهي الموجة الغنائية السائدة.
ـ ألا تعجبك أغنية «الواوا» ؟
ـ تعجبني هيفاء.
ـ يقال إن ملحم بركات لم يقدّم فنياً ما يليق به رغم صدور ألبومين غنائيين؟
ـ صحيح، لأنني أتبع سياسة التروّي الفني، ولا أريد عرض عضلاتي أمام الناس دفعة واحدة، وأنا أدرك تماماً قدراتي الصوتية.
ـ أي الفنانين تنتظر صدور ألبوماتهم؟
ـ أنتظر الفنانين فضل شاكر، وائل كفوري، وغيرهما أيضاً كي أطّلع على الجديد فيها.
ـ لحّن الفنان رامي عياش أغنية لك في الألبوم، كيف تم التعاون بينكما؟
ـ اجتمعنا في سوريا خلال حفلة غنائية، وأثناء اللقاء عزف لحن الأغنية فأعجبني وطلبته منه.
ـ ألم تلعب الغيرة الفنية دورها بينكما؟
ـ أبداً، لو كنت أغير منه لما تعاملنا وقد يكون تعاوننا رسالة للآخرين.
ـ لطالما تحدّثت عن محاربة الفنانين لك، هل ما زلت تشعر بذلك؟
ـ لم أقصد الفنانين بل أولئك أصحاب النفوس الضعيفة والسوداء.
ـ هل تعرف أعداءك؟
ـ نعم.
ـ من أية فئة هم؟
ـ من الوسط الفني وخارجه.
ـ اتهمت أيضاً بالغرور، أليس كذلك؟
ـ كل من يحاول بثّ مثل هذه الشائعة، لن يطال شعرة من رأسي، لأن علاقتي بالصحافة جيدة جداً، وأتحدى من يتذرع بغيابي لأنني موجود دائماً.
ـ هل صحيح أنك تمتلك ثروة ضخمة رغم صغر سنك؟
ـ أشكر الله على كل شيء، ولا أودّ الدخول في التفاصيل.
ـ رغم انضمامك إلى «ميوزك ماستر»، أجريت مفاوضات مع «روتانا»، هل تسعى لفسخ العقد؟
ـ شارف العقد الفني مع «ميوزك ماستر» على الانتهاء، ولم يتبق سوى عدة أشهر فقط، وقد تلقيت عرضاً من «روتانا» وجرت المفاوضات لكنها لم تسفر عن نتيجة إيجابية.
ـ ما شرطك الأساسي؟
ـ أن يعزز اسمي الفني داخل الشركة، وأن يرصد لي ميزانية كبيرة للأغنيات والفيديو كليبات.
ـ تطمح للعالمية؟
ـ كلمة عالمية كبيرة جداً، ومن المعيب ان يتحدث فنان مبتدئ عن طموحه بالعالمية لأنها تعني شراء أي إنسان من أية جنسية أسطوانة هذا المغني أو ذاك.
ـ لم تغن «ديو» مع أحد لماذا؟
ـ الفكرة ليست واردة الآن.
ـ يسعى كل فنان للغناء أمام آلاف الجماهير، هل تود الوقوف على مسارح كبرى مثل قرطاج؟
ـ غنيّت على مسارح مهمة تفوق مسرح قرطاج قيمة مثل مدرجات «بعلبك»، و«ألبرت هول» في لندن.
بيروت ـ فاطمة داوود
