عندما دفعت جنرال إلكتريك قرابة 200 مليون دولار، عام 2003 لدخول الحلبة الرعوية للمرة الأولى، كانت تضع نصب عينيها الألعاب الصيفية لعام 2008 في بكين. لقد كانت الرعاية سخية، تغطي أربعة ألعاب أولمبية، حتى العام 2012، بيد أن أنظار خبراء إلكتريك، كانت منصبّة على بكين، فذلك التحالف العملاق، الذي يتخذ من فيرفيلد، كونكتكت مقراً له، ينظر إلى الألعاب، باعتبارها فرصة فريدة لإبراز قدراتها الفنية والإنتاجية، بدءاً من فلترة المياه، إلى الإضاءة، في اقتصاد الصين المتنامي بصورة سريعة.
وجنرال إلكتريك لا تعدو كونها واحدة من تحالفات عالمية عملاقة، تأمل في اغتنام طفرة البناء المرتبطة بالألعاب الأولمبية، لتنمية الاقتصاد في الصين. فشركة سيمنز ويونايتد تكنولوجيز، تنظران أيضاً إلى الأولمبياد باعتباره فرصة فريدة لإرساء علاقات وطيدة مع شخصيات تجارية وحكومية صينية. فمن المتوقع أن تنفق الصين قرابة 400 مليار دولار على الأقل، حتى عام 2010 في بناء المطارات وشق الطرق، ومن شبكات المياه وغيرها من مشاريع الأشغال العامة، لسكانها البالغ عددهم 3 ,1 مليار نسمة.
ويتوقع أن أن تنفق بكين 40 مليار دولار تقريباً، على الألعاب الصيفية عام 2008. في بناء ستادات ومحطات للقطارات، ومبنى جديداً للمطار. وهو مبلغ يعادل ثلاثة أضعاف ما أنفق على البنى الأساسية لأولمبياد أثينا، التي بلغت 12 مليار دولار.
ترجمة ـ وائل الخطيب
