قال وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف واليونانية دورا باكوياني إنهما يأملان بأن يتم التوقيع خلال العام الحالي على اتفاق لإنشاء خط أنابيب لنقل الطاقة من روسيا مروراً بدول البلقان تبلغ قيمته مليار دولار. وسينقل الخط الذي يبلغ طوله 820 كيلومتراً النفط الروسي إلى أوروبا والولايات المتحدة ومنطقة آسيا- الهادئ عبر مرفأ بورغاس البلغاري الذي يقع على البحر الأسود، ومرفأ ألكسندروبوليس اليوناني الذي يقع على بحر ايجه، مما يعزز دور دول البلقان كممر رئيسي للطاقة.

وذكرت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء أنه بعد الاجتماع الذي عقده مع وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكوياني التي تقوم بزيارة عمل إلى موسكو، قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف « يعمل الخبراء على وضع الصيغة النهائية للاتفاق قبل الموعد الذي تم تنسيقه بين الزعيمين الروسي واليوناني».

وقالت باكوياني من جهتها إنها تتوقع أن يصار إلى توقيع الاتفاق قبل نهاية العام الحالي- وهو الموعد الذي حدده الزعيمان الروسي واليوناني. وكانت روسيا وبلغاريا واليونان وقعت في أبريل 2005 اتفاقاً لإنشاء الخط الذي سيضخ حوالي 35 مليون طن متري (حوالي 25 ,257 مليون برميل) من النفط الروسي سنوياً مع إمكانية زيادة هذه الكمية إلى 50 مليون طن متري (حوالي 5 ,367 مليون برميل).

وحصل المشروع الذي يهدف إلى تجاوز المرور عبر مضيق البوسفور المزدحم في معظمك الأوقات، على دعم إضافي خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اليونان في سبتمبر الماضي، حيث أجرى مع رئيس الحكومة اليونانية والرئيس البلغاري مباحثات حول خط الأنابيب. وكانت باكوياني أشارت صباح أمس إلى دبلوماسية الطاقة في العالم.

وقالت «هدفنا هو جعل اليونان محوراً لنقل الطاقة في المنطقة وفي أوروبا. ننوي تحقيق هذا الهدف عبر توفير الدعم السياسي للمشاريع الكبرى مثل مشروع بورغاس- ألكسندروبوليس لأنابيب النفط». وأضافت «ان تعاوننا مع روسيا في هذا الإطار يشكل دوراً مركزياً». (وكالات)