قال ذياب محمد بني ياس، رئيس قسم التدريب في هيئة مطار الشارقة إن قسم التدريب في المطار تمكّن خلال العام الجاري من عقد 92 دورة داخلية و17 دورة خارجية، فيما بلغ عدد المشاركين في الدورات 771 مشاركا من موظفي المطار، متوقعا في الوقت نفسه أن يرتفع عدد الدورات وورش العمل خلال العام المقبل ليتجاوز المئة دورة وبمشاركة تفوق 800 مشارك ومتدرب.
وأضاف أن قسم التدريب شهد نقلة نوعية في طريقة التدريب والمنهجية حيث تم تطوير القسم وتشكيل فريق عمل من المدرّبين الموجودين في القسم ومن بينهم مدربة مواطنة مع مراعاة وضع برامج تدريبية متكاملة وشاملة تغطي مختلف الأقسام، كالشحن والخدمات الأرضية والمحاسبة والمشتريات وخدمة العملاء.
وأشار إلى أن إدارة المطار هيأت كافة الظروف للقسم ليكون له دور أساسي وفعّال في العملية التدريبية، حيث تم في العام 2002 عمل خطة تدريبية مكتوبة وواضحة المعالم، بحيث وضع برنامج سنوي لأهم البرامج التي ستقام طوال العام.
والتي تناولت معظم الأقسام في المطار، وعلى أثرها قدّمت دورات متخصصة حسب احتياجات كل قسم، وروعي فيها استخدام المصطلحات المستخدمة والدارجة في المطارات وقطاع الطيران. وأيضا قام قسم التدريب بعد ذلك بعقد دورات نوعية تستهدف أعمال ومهام معينة في المطار، لرفع مستوى الأداء.
وقال إن المدربين الحاليين يحملون درجة الماجستير وشهادات جامعية أخرى متخصصة في التدريب، ويتمتعون بخبرات تدريبية واسعة في هذا المجال، وأوضح أن التدريب في القسم يقوم بمجهود ذاتي، فيما يتم الاستعانة بمدرّبين من خارج القسم في حالات محدودة، وذلك عندما يجدّ شيء في نظام معين مثلا.
وذكر أن قسم التدريب يقوم كذلك بإيفاد المدرّبين لديه في دورات خارجية لحضور دورات تنظمها «الأياتا»، والتي تمنح المدرّبين شهادات أو تصاريح خاصة تؤهلهم للقيام بعملية التدريب، فيما يتم تجديد هذه الشهادات كل عامين، وذلك لما يشهده عالم الطيران من متغيرات سريعة.
وأشار إلى أن قسم التدريب استقبل خلال العام الجاري 50 مواطنا، علما بأن كل مواطن شارك في أكثر من دورة، حيث شارك في المجموعة الأولى 20 مواطنا، بينما شارك في المجموعة الثانية 30 مواطنا.
وقد تم وضع برامج تدريبية مكثّفة لهم، وأيضا تنظيم دورات في اللغة الانجليزية، مع استخدام العبارات والمصطلحات الخاصة بالمطارات. وأشار إلى أنه من البرامج التدريبية المزمع إقامتها في العام المقبل «حل المشكلات واتخاذ القرارات»، والتي تهدف إلى تزويد المتدربين بقدرات تحليلية للمواقف وكيفية حل المشاكل التي تواجههم أثناء تأدية أعمالهم».
الشارقة ـ «البيان