شهدت الساحة المصرفية المصرية في الآونة الأخيرة عدداً من عمليات الاندماج والتملك مما فتح شهية المستثمرين الخليجيين لتملك حصص في هذه المصارف التي تبدو أكثر انفتاحا من أي وقت سبق.
وعلى هذا الصعيد، استقبل الشيخ طارق بن فيصل القاسمي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات الاستثمارية ورئيس مجلس إدارة بنك الإمارات الإسلامي العالمي في مكتبه الدكتور حاتم القرنشاوي، نائب محافظ صندوق النقد العربي عن جمهورية مصر العربية، عضو مجلس إدارة البنك المركزي المصري الذي قدم خطط التقدم والتطور الحاصلة في قطاع المصارف المصرية.
وأشاد الشيخ القاسمي بالتطور والنمو الحاصل في الاقتصادي المصري عموما خلال السنوات القليلة الماضية وتناول الفرص المتاحة أمام المستثمرين الخليجيين والتي يمكن ان تترجم إلى مشاريع اقتصادية فاعلة تساهم في تطوير النظام المالي المصري بشكل عام وتضيف مشاريع نوعية بقيمة مضافة إلى النظام المصرفي.
وأوضح الشيخ القاسمي ضرورة تنشيط العلاقة ما بين القطاع العام والخاص، التي ستسرع من عمليات النمو وتنشط من ديناميكية مفاصل الاقتصاد التي ستثمر عن نتائج أكثر ايجابية للطرفين.
وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر المتبادلة والوسائل المتاحة لتطوير العلاقات المصرفية بين المستثمرين الخليجيين وقطاع المصارف المصري، وسبل تعزيز الأواصر وتبادل الخبرات.