تتسارع وتيرة البناء في منطقة القصيص بصورة غير مسبوقة، والتنافس أصبح جليا بين الشركات المختلفة، ليس فقط في الاستحواذ على قطع البناء الخالية والذي رفع أسعارها عاليا بل وصل التنافس حدا لا يستهان به في إقامة المشروعات والعقارات في أزمان قياسية.
وقد تم إقامة عدد من المشروعات العقارية منها أبراج مرتفعة لفتت الأنظار في سرعة إنشائها وفي ذات الوقت قامت بلدية دبي بالإعداد للتوسيع الشامل للمنطقة من اجل جعلها سكنية يتمتع المقيمون بها بكافة المتطلبات الترفيهية والمعيشية فكان في البدء نقل سوق المواشي من مكانه الحالي في منطقة القصيص إلى منطقة الخوانيج، عقب تلقيها عدة شكاوى من سكان المنطقة عن الرائحة المنفرة المتأتية من السوق.
والذي يتوقع أن يتم انجاز جميع الأعمال المطلوبة به في أواخر 2008. كما تستعد بلدية دبي من الانتهاء من الاعمال الانشائية لحديقة حي في منطقة القصيص الثانية، وقد تم تأسيس تصميمها على عينات مختارة من دراسة ميدانية عشوائية لمعرفة الاحتياجات ورغبات السكان المتواجدين في المنطقة لتزيد من كفاءة تطور الخدمات التي تقوم البلدية جاهدة لتحقيقها وتؤكد على استحقاقها كأفضل المدن العالمية.
