قامت شركة أدنوك للتوزيع برعاية ودعم العديد من النشاطات البيئية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية ومنها المشاركة الدولية برعاية الفريق العالمي الذي يقوم بجولة حول العالم بمركبة تعمل بالغاز الطبيعي فقط.

وأعرب جمال الظريف، مدير عام أدنوك للتوزيع عن ترحيبه بالفريق العالمي الزائر لمدينة أبوظبي للدولة وذلك بصفتها إحدى الدول الرائدة في المنطقة في مجال استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للمركبات.

موضحا اهتمام شركة أدنوك للتوزيع ودورها في تطبيق استخدام هذه التقنية البيئية في وسائل النقل المختلفة منوها ان شركة أدنوك للتوزيع قد خطت خطوات فعلية في هذا المجال وذلك بتنفيذ مراحل متقدمة لمشروع استخدام الغاز الطبيعي كوقود للمركبات من خلال تشغيلها لأول محطة عامة لتزويد المركبات بالغاز الطبيعي بالمنطقة .

وذلك بموقع (محطة المها، شارع الميناء) بمدينة أبوظبي والتي قام الفريق الزائر بالتزود بالغاز الطبيعي منها تمهيدا لاستكمال جولته حول العالم، كما أوضح ان تلك المحطة تعتبر جزءا من خطة شاملة تهدف إلى تشغيل 16 محطة تزويد المركبات بالغاز الطبيعي «كمرحلة أولى» تم اختيارها بمواقع إستراتيجية مختارة وسيزداد عدد تلك المحطات بمراحل لاحقة.

وكذلك افتتاح عدد من الورش المختصة بتحويل المركبات التي تعمل بالبنزين للعمل بالغاز الطبيعي بمواقع إستراتيجية مختارة يتم تنفيذها خلال السنوات القليلة المقبلة وذلك لتشجيع انتشار هذا الوقود الواعد ودعم استخداماته من قبل ملاك السيارات في الدولة.

ويتكون الفريق العالمي الزائر من أربعة أفراد يقوم اثنان بالتبادل بقيادة المركبة خلال جولتها العالمية ويساندهم اثنان كفريق دعم مرافق للمركبة طوال رحلتهم حول العالم بهدف أساسي وهو تعريف عامة الجمهور وزيادة وعيهم عن استخدام هذه التقنية البيئية باستخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للمركبات .

ومما يميز هذه الرحلة عن غيرها هو استخدام الفريق للغاز الطبيعي فقط كوقود للمركبة طوال فترة رحلتهم التي ستستغرق حوالي ستة أشهر يقطع خلالها مسافة تقدر بحوالي 45000 كيلو متر ويعبر 5 قارات بدأت في أوروبا وتحديدا من مدينة هامبورغ بألمانيا بتاريخ 26/ 10/ 2006 لتتوقف في 75 مدينة تقع في 40 دولة حول العالم مستكملا هذه الرحلة حسب برنامج زمني ينتهي بتاريخ 13/ 4/ 2007 والذي سيصادف معرض اية ام أي السيارات في ليبزيج.

وأوضح رئيس الفريق رينر زيتلو ان عدد البلدان التي ستعبرها الرحلة يعتبر الأعلى في العالم مارا بالقارات الخمس بدون انقطاع في مركبة واحدة وهذا في ذاته يعتبر كسراً للرقم القياسي العالمي كما أشار إلى انه سيتم تسجيل ذلك كرقم عالمي بتثبيت صمام داخل السيارة يشير إلى عدم استخدامها أي أنواع أخرى من الوقود الأخرى.