وبلغت تقديرات احتياطي العالم المؤكدة من الفحم الحجري لعام 2004 حوالي 909.1 مليارات طن مقابل 984.5 مليار طن عام 2003، وتتركز اكبر احتياطيات الفحم في العالم في دول أميركا الشمالية، حيث بلغت حصتها في نهاية عام 2004 حوالي 27.9 في المئة من الاحتياطيات العالمية.
وبالنسبة للدول العربية، فان احتياطيات الفحم المتوفرة في الجزائر تقدر بحوالي 40 مليون طن حيث يتم استخدامها محليا لإنتاج الكهرباء، ونظرا لارتفاع تكلفة انتاجه مقارنة مع الغاز الطبيعي اضافة إلى خاصيته الملوثة فلم يتم تطوير استغلاله، ويقدر الاحتياطي المتوفر في مصر بحوالي 27 مليون طن.
وقد ارتفع إنتاج العالم من الفحم في عام 2004 بمقدار 353 مليون طن ليصل إلى حوالي 5538 مليون طن، ويستحوذ إنتاج الفحم الصلب على الجزء الأكبر منه حيث بلغ إنتاجه 4629 مليون طن. وتأتي الصين في طليعة الدول المنتجة، حيث تبلغ حصتها ما يعادل 35.3 في المئة من الإنتاج العالمي.
وتشمل مصادر الطاقات المتجددة على الطاقة الكهرومائية، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وطاقة الحرارة الجوفية وطاقة الكتلة الحيوية، اضافة إلى طاقة المحيطات والمد والجزر التي تعتبر من الطاقات المتجددة، وفيما يتعلق بالدول العربية، فان استخدام الطاقات المتجددة لا يزال فيها محدودا ومحصورا في الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية نظرا لغنى المنطقة بالنفط والغاز.
تشكل الطاقة الكهرومائية مصدرا محدودا للطاقة في البلاد العربية لمحدودية المياه والأنهار في المنطقة، ويقدر إنتاج الطاقة الكهرومائية في تلك الدول بحوالي 28 الف جيغاوات ساعة أي حوالي 11 في المئة من إنتاج الكهرباء في العالم العربي، يذكر ان إجمالي الطاقة الكهرومائية في العالم قد بلغت حوالي 730 جيغاوات عام 2003.
اما بالنسبة للطاقة الكهربائية المولدة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية في الدول العربية، فقد بلغت 614 جيغاوات ساعة. وتأتي مصر في المركز الاول في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بالنسبة لطاقة الرياح حيث وصل إجمالي الطاقة المركبة فيها عام 2005 إلى 140 ميغاوات، وتمثل هذه الطاقة حوالي 57 في المئة من إجمالي الطاقات المركبة بالمنطقة.
اما في المغرب فقد بلغ إجمالي الطاقات المركبة 64 ميغاوات، وفي تونس 20 ميغاوات، وفي الأردن 2 ميغاوات، وقد كانت طاقة الرياح التراكمية المركبة في العالم قد بلغت 47.9 جيغاوات عام 2004.