أكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الإمارات نمو سوق الطيران في الوطن العربي. وأشاد سموه في تصريحات صحافية له بمناسبة افتتاح أعمال الجمعية العمومية ال39 للاتحاد العربي للنقل الجوي بدولة الكويت بسياسة الأجواء المفتوحة التي تبنتها الكويت ووصفها بالمبادرة الممتازة متمنيا تطبيقها بدولة الإمارات وبالدول الأعضاء في الاتحاد العربي للنقل كونها تسهل حركة نقل المسافرين بين الدول العربية إضافة إلى نتائجها الجيدة في دعم سوق السفر العربي.

وأشار سمو رئيس دائرة الطيران المدني بدبي إلى ضرورة تنمية أواصر العلاقات بين شركات الطيران في الدول العربية التي وصفها «بالمتوسطة أو شبه موجودة». وأكد سموه أن طيران الإمارات تسعى في كل المناسبات إلى دعم وتطوير علاقاتها مع شركات الطيران العربية. وأشار في ختام تصريحاته إلى أن صفقة شراء طائرات الايرباص «380» مازالت قائمة.

من جانبه أكد معالي الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد أن الشركة تنمو بشكل يتناسب والجهود المبذولة والدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مضيفا أن طيران الاتحاد من أكثر شركات الطيران نموا على المستوى العالمي منوها بلوغها المحطة الدولية رقم 35 خلال 35 شهرا.

وقال انه خلال الشهر الماضي افتتحت الشركة خطها المباشر مع نيويورك، لافتا إلى أن الشركة في السنة الثالثة بلغ عدد المسافرين على متن طائراتها 3 ملايين مسافر سنويا مما يؤكد أن طيران الاتحاد من اكبر شركات الطيران في المنطقة حجما ونقلا للمسافرين وكذلك عددا للمحطات، مشيرا إلى انه بالرغم مما وصلت إليه الشركة من هذه الأرقام إلا أن أسطولها لم يكتمل بعد حيث تتسلم طائرة جديدة كل شهر.

وأضاف أن «طيران الاتحاد» تقوم بعمليات التسجيل لتغطية محطات جديدة في الوطن العربي إضافة إلى إطلاق رحلاتها إلى الصين وكوالالمبور خلال شهر يناير المقبل.

وحول النقل الجوي العربي قال انه ينمو ولكنه ليس بالمستوى المطلوب، مشيرا إلى أهمية تبني السياسة المفتوحة ملمحا إلى بعض الدول التي تبنتها ما ينعكس بنتائج ايجابية على أسطولها الجوي على المستويات كافة عدد أسطولها الجوي وازدياد عدد مسافريها وكذلك الحركة الاقتصادية في بلادها.

وفيما يتعلق بترخيص بعض الدول للشركات الخاصة قال إنها لا تمثل تهديدا بل هذه الشركات الخاصة تمثل دعما لبعض الدول من خلال سد النقص في تلبية الطلبات.

واختتم الشيخ احمد بن سيف آل نهيان تصريحه منوها بان سوق السياحة في الإمارات يزداد بنسبة 20 بالمئة سنويا مما يدل على أهمية شركات الطيران في دعم السياحة مرجعا هذه الزيادة في نسبة السياحة إلى الإمارات إلى طيران الاتحاد خاصة أنها تقوم بنقل 3 ملايين مسافر سنويا إضافة إلى وجود البنية التحتية في دولة الإمارات.

من جانبها قالت الدكتورة معصومة المبارك وزيرة المواصلات بدولة الكويت إن شركة طيران الاتحاد قفزت قفزات رائعة وكبيرة في عالم سوق السفر حيث بلغت 35 محطة خلال 35 شهرا وأضافت أن طيران الاتحاد وبلوغها هذا المستوى في وقت قصير يدل على أنها تسير بخطى ثابتة وواثقة مما يدلل على وجود عزم وطاقة بشرية تدعم طموحات هذه الشركة وانجازاتها الكبيرة في عالم النقل والسفر.

بدوره أشاد حسن الخيال سفير الدولة لدى الكويت بالمراكز العالمية التي حققتها طيران الإمارات وطيران الاتحاد مشيرا إلى أن هذه الانجازات تدل على متانة الاقتصاد الإماراتي من ناحية والقيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة من ناحية أخرى.

وأضاف أن بلوغ طيران الاتحاد للمحطة 35 خلال 35 شهرا يدل على الطموح الكبير لرئيس مجلس إدارة الشركة من جانب والدعم الكبير الذي تتلقاه الشركة من حكومة ابوظبي.