أعرب الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، رئيس الديوان الأميري رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة عن شكره وتقديره إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو مجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعم ومساندة سموه لتعزيز شراكة الأجهزة والدوائر الحكومية مع منشآت القطاع الخاص في تنظيم وإقامة الفعاليات الاقتصادية والفعاليات الاجتماعية في الشارقة وإبراز أوجه التعاون في إنجاح هذه الشراكة لتطوير وتنمية المجتمع وخدمة أفراده من المواطنين والمقيمين بل والزوار.

وقد تمكن المهرجان في دورته السابعة عشرة من تحقيق مبيعات بلغت حوالي 400 مليون درهم.وأشاد الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي خلال حفل ختام مهرجان رمضان الشارقة في دورته السابعة عشرة وحضره بالإنابة عن سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة بدعم سموه لإنجاح برامج فعاليات دورات المهرجان والتوجيهات الحكيمة من سموه لكافة الدوائر والهيئات لتوفير الإمكانيات والحوافز لإبراز هذا الحدث.كإضافة إيجابية للأحداث الترويجية الهادفة التي تنظمها وتحتضنها إمارات الدولة ويمثل أيضا صورة مثالية تتكامل بأهدافها مع طموحات السياسة الناجحة لدولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة التي تعكس الرؤى الاستراتيجية المستقبلية في التطوير والتحديث لكافة قطاعات ومجالات الاقتصاد الوطني وتعزز من مكانته وقوته.

تطور كبير في المرحلة المقبلة

وأكد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري ورئيس اللجنة التنظيمية للمهرجان ان المرحلة المقبلة سوف تشهد تطوراً كميا ونوعياً في فعاليات المهرجان، والتوجه نحو دعمها بإمكانيات مادية وفنية مع توحيد الجهود المشتركة للجهات المنظمة والمشاركة والراعية والاستعانة بالكوادر البشرية المواطنة والمؤهلة لإدارة ومتابعة الأعمال التنظيمية والفنية لتنظيم المهرجان والأحداث الترويجية الأخرى في الشارقة.

وذلك في ظل إشراف ومتابعة من اللجنة التنظيمية مع الاهتمام بدراسة وتبني المقترحات البناءة التي تسهم في الارتقاء بمستوى المهرجان والأحداث وتضيف المزيد من الجديد والمبتكر لفعالياته.

وأشار في هذا الصدد إلى حرص اللجنة التنظيمية العليا على تهيئة المناخ الملائم للمكتب الموحد لتنظيم وإقامة المهرجان والأحداث الترويجية في الشارقة والذي تحتضنه غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون والتنسيق مع الدوائر الحكومية الأخرى المعنية في ضوء تنفيذ السياسة العامة التي تحددها اللجنة التنظيمية للمهرجان.

وحضر حفل ختام المهرجان الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية وأحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعيد الجروان مدير عام الغرفة ومحمد أحمد أمين المنسق العام للمهرجان وعدد من مدراء الدوائر الحكومية ورجال الأعمال.

انتعاش القطاع التجاري والسياحي

ومن جهته أعرب أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن ارتياحه للنتائج الإيجابية العديدة التي حققتها الدورة السابعة عشرة للمهرجان.

والتي برزت جلية في تنشيط الترويج الاقتصادي والسياحي للإمارة وارتفاع معدلات النمو في الحركة التسويقية التي غطت العديد من القطاعات التجارية والصناعية والخدمية إلى جانب النجاح الذي حققه الفعاليات الثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية والدينية والطبية المصاحبة والتي اجتذبت مختلف فئات وأفراد المجتمع على مدى فترة إقامة المهرجان.

وأضاف المدفع :إن السمعة المحلية والإقليمية الطيبة لمهرجان رمضان الشارقة وخصوصية برامجه التي ترتبط بشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد ساعدت على تأصيل جذوره كأحد أهم الأحداث الترويجية التي تشهدها الإمارات سنوياً وهذا يعني تزايد حجم المسؤوليات التي تتحملها الغرفة كجهة أساسية في التنظيم وتعزز من أهمية مواصلة دعم التعاون والتنسيق مع الدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة والجمعيات والهيئات الاجتماعية والأكاديمية وغيرها لتطوير هذا الحدث سنوياً.

وأكد أن لجنة المتابعة المنبثقة عن اللجنة التنظيمية لمهرجان رمضان الشارقة والتي يترأسها سوف تواصل مهامها في تقييم نتائج هذه الدورة في ضوء دراسة التقرير النهائي المعد من اللجنة التنسيقية الفنية والذي يتضمن أيضا عرض أعمال اللجان ومجموعات العمل في مختلف جوانب الأعداد والتنظيم سواء فيما يتعلق بإقامة الحملات التسويقية والترويجية والإعلامية أو تنظيم فعاليات القرى الرمضانية والأنشطة الأخرى المصاحبة للمهرجان .

ومن ثم البدء في إعداد تصورات مبدئية للدورة المقبلة للمهرجان وبما يضمن الإعداد المسبق والجيد وتلافي أية سلبيات في الدورة الماضية ومن ثم تعزيز الإيجابيات ومراعاة التجديد والابتكار في إطار خصوصية الحدث وطبيعة ونوعية أهدافه.

نمو المبيعات بـ 2-15%

وحول مدى وحجم المشاركة في هذه الدورة قال سعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة وعضو اللجنة التنظيمية العليا في المهرجان إن المشاركة في هذه الدورة لهذا العام كانت متميزة وواسعة حيث بلغ عدد مراكز التسوق التجارية المشاركة أحد عشر مركزاً في مدينة الشارقة.

إضافة إلى انضمام 2200 محل ومعرض تجاري في المواقع التجارية الأخرى للحملة التسويقية للمهرجان، علاوة على مشاركة حوالي 270 محلاً خدمياً ومطعماً وانعكست تلك المشاركة في زيادة نسب المبيعات والتي تراوحت ما بين 2% إلى 15% حسب طبيعة ونوعية الأنشطة والقطاعات.

المواد الغذائية والاستهلاكية تتصدر المبيعات

وأوضح الجروان أن قائمة القطاعات حسب نسب زيادة المبيعات تصدرها قطاع المواد الغذائية والاستهلاكية بنسبة زيادة 15% وجاء في المرتبة الثانية قطاع الألبسة الجاهزة والمنتجات الجلدية بمعدل 7, 13% ثم قطاع الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية بنسبة زيادة 4 ,11% أما زيادة مبيعات الذهب والمجوهرات والساعات فقد قدرت بنسبة 8% كما ارتفع معدل المبيعات والمفروشات والأثاث إلى 6 ,7% خلال فترة المهرجان.

400 مليون درهم حجم المبيعات

وأضاف الجروان قائلاً إن المشاركة امتدت أيضا بصورة لافتة إلى المحال والمتاجر في مدن المنطقتين الوسطى والشرقية للإمارة، وذلك نتيجة لما قررته اللجنة التنظيمية العليا من تخصيص جانب من ميزانية المهرجان للحملة التسويقية والترويجية والجوائز للمنشآت المشاركة في هذه المدن وبهذا فقد قدر إجمالي قيمة المبيعات في هذه القطاعات الرئيسية وغيرها بين القطاعات الأخرى والتي من بينها القطاع الفندقي والخدمات السياحية بحوالي 400 مليون درهم خلال فترة تنظيم المهرجان.

وأشار عضو اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان إلى قيام الغرفة ومن خلال قسم البحوث والدراسات بإجراء مسح ميداني استهدف استطلاع آراء ووجهات نظر مختلف الجهات ذات الصلة بالمهرجان سواء تلك الراعية أو المشاركة وكذلك جمهور المتسوقين حيث يجري حالياً تحليل البيانات.

وتقييم الآراء والمقترحات لعرض تقرير مفصل عن نتائج هذا المسح على لجنة المتابعة المنبثقة عن اللجنة التنظيمية العليا بهدف تدارسها والاستفادة منها في الإعداد لترتيبات تنظيم الدورة المقبلة للمهرجان وغيرها من الأحداث الترويجية التي تشهدها الشارقة دورياً.

ومن جانبه قال محمد أحمد أمين المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة: إن هذا الحضور يعبر عن التواصل الدائم الذي يمثل نتاج التعاون المشترك في تنظيم الأحداث الهادفة التي تبرز المكانة المتميزة والريادة الناجحة لدولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة في استثمار الإمكانيات والطاقات لتطوير المجتمع ولخدمة فئاته ولتنمية جميع قطاعاته.

وأضاف محمد أحمد أمين أن المهرجان استطاع على مدى دوراته السابقة أن يجسد بمصداقية واضحة قوة ومتانة العلاقة الوثيقة التي تربط بين الأجهزة والدوائر الحكومية وشركات ومؤسسات القطاع الخاص من خلال تنظيم وإقامة مجموعة من الفعاليات الترويجية والتسويقية والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والدينية والتراثية والتي حققت الكثير من الأهداف والأبعاد الاجتماعية والاقتصادية بل والإنسانية المؤثرة.

26 راعيا وثقة تتجدد

وأشار إلى أن دورة هذا العام جاءت متميزة في برامجها حيث بلغ عدد القرى التسويقية التي أقيمت في كافة مدن الإمارة (20) عشرين قرية عامة ومتخصصة وامتدت مواقع الترفيه إلى (18) ثمانية عشر موقعا، وشارك في الحملة التسويقية (25) خمسة وعشرون مركزاً تسويقياً وسوقاً مركزياً في الشارقة، كما أقيمت (23) ثلاث وعشرون فعالية خاصة أسهمت في تنظيمها الجهات الحكومية والخاصة والأندية والهيئات ذات النفع العام والخاص.

وبرز الدور الفاعل والإيجابي للمؤسسات والشركات والهيئات الراعية في إنجاح هذه الدورة حيث ارتفع عدد الرعاة إلى (26) ستة وعشرين راعياً وبهذا شهدت الأسواق خلال المهرجان انتعاشاً اقتصادياً وتجارياً وسياحياً ملحوظاً في غالبية القطاعات وذلك في ظل أجواء احتفالية مبهجة ومفيدة للجميع... ومن هنا فقد أكدت الدورة في مجملها أن الثقة تتجدد والعزيمة تزداد في أهمية وجدوى استمرارية تنظيم المهرجان ووجوب السعي الدائم لتطوير وتنويع وزيادة فعالياته عاماً بعد آخر.

تنظيم الأحداث تحت مظلة واحدة

وأوضح أن استمرار النجاح لهذا المهرجان وتأصيل أساسه القوي يحتاج وبلا شك إلى مواصلة العمل الجاد والدؤوب وبتعاون مشترك من الجميع.

ومن هنا فقد جاء قرار اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان بأن يتم تنظيم وإقامة كافة الأحداث الترويجية في الشارقة تحت مظلة واحدة تجمع وتستثمر إمكانيات وقدرات وطاقات كل الجهات الحكومية والخاصة المعنية بهذه الأحداث، ليصبح هذا القرار الصائب نافذاً ومواكباً لتطلعات تحقيق المزيد من الأهداف المأمولة والارتقاء بمستويات الأداء في الترتيب والتنظيم والإشراف والتنفيذ لبرامج وفعاليات تلك الأحداث، ومن ثم تعزيز جهود التطوير الإيجابي ضمن إطار عمل جماعي مشترك ووفق آلية تنظيمية فعالة.

ودعا الجميع للمشاركة في طرح الأفكار والمقترحات التي تسهم في إبداعات التجديد والتحديث للحملات الترويجية والتسويقية التي تحتضنها الشارقة على مدار العام والتي ستحظى - وبلا أدنى شك - بكل اهتمام ورعاية للاستفادة منها.

وأعرب المنسق العام للمهرجان عن شكره لتعاون الهيئات والمنشآت التي ساهمت في هذه الدورة بالرعاية والمشاركة وتقديم العون والدعم لتخرج فعاليات المهرجان خلال هذه الدورة في أزهى صورة معبرة.

وفي نهاية الحفل قام أحمد المدفع بإهداء الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي هدية تذكارية بهذا المناسبة، كما تم تخصيص مبلغ من المال لدعم الجهود الرامية لإعادة إعمار لبنان.

ولقد تم تكريم الشركات والمؤسسات التي ساهمت في إنجاح الحدث وهم:

الرعاة الرسميون:بلدية الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة ودائرة التنمية الاقتصادية وشرطة الشارقة وهيئة الإنماء التجاري والسياحي وتلفزيون الشارقة ومركز اكسبوا الشارقة وقناة القصباء.

والرعاة الرئيسيون: مؤسسة الإمارات للاتصالات وأدنوك للتوزيع والرستماني ومجوهرات داماس، والرعاة الفرعيون: ميدفارما للصناعات الدوائية والكيميائية، ومدينة الإمارات الصناعية وسيتي سنتر الشارقة والشارقة ميغامول والسفيرمول والفلاح بلازا ومركز صحارى وباريس غاليري والزميلة جريدة الخليج وتيفاني والعربية للطيران وامبوست والأنصاري للصرافة.

ومن جهة أخرى قامت اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان بتوزيع الجوائز على الفائزين بجائزة الهلال الذهبي للحملات الترويجية والتي فاز بها: مركز الفلاح بلازا للتسوق الذي فاز بجائزة أفضل حملة ترويجية متكاملة للمتاجر المتنوعة، كما فاز بجائزة أفضل حملة ترويجية متكاملة لمراكز التسوق كل من: الشارقة ميغامول والشارقة سيتي سنتر، بينما فاز السفير مول بجائزة أفضل حملة إعلانية لمراكز التسوق.

تغطية ـ سمير سويلم