أكد مانموهان سينغ رئيس الوزراء الهندي أمس أن بلاده والصين ستعملان على زيادة قيمة التبادل التجاري بينهما إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2010. وكان سينغ يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات أجراها مع الرئيس الصيني الزائر هو جين تاو. ويحرص العملاقان الأسيويان على تطوير علاقة تشوبها الشكوك منذ حرب حدودية شرسة عام 1962 ومازالت تكتنفها نزاعات على الحدود المشتركة.

وكانت قيمة التبادل التجاري بين البلدين 260 مليون دولار فقط عام

1990 ومن المتوقع أن تبلغ 20 مليار دولار في السنة 2006-2007 وينتظر أن تواصل نموها. لكن مازالت هناك مخاوف لدى الجانبين اذ تخشى الهند أن يؤدي فتح الباب على مصراعيه أمام الإنتاج الصيني منخفض الكلفة إلى إضعاف قطاعها الصناعي وتريد من الصين أن تكون أكثر شفافية فيما يتعلق بالدعم السري للصناعات.

وشكت شركات صينية من أن مسؤولين هنودا عرقلوا استثمارات في الهند في مجالات مثل الموانئ والاتصالات استنادا إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي مما حرم الشركات الصينية من المشاركة في صفقات كبرى في القطاع العام الهندي.

وتوجه إلى نيودلهي أيضا اتهامات بتشديد القيود على استخراج تأشيرات الدخول لمسؤولي قطاع الأعمال الصيني وعدم الاستجابة لاقتراح بابرام اتفاق للتجارة الحرة.

ونفت الهند مرارا هذه الاتهامات. وقال وزير التجارة والصناعة الهندي كمال ناث في وقت سابق ان نيودلهي تسعى لابرام اتفاق تعاون اقتصادي شامل مع الصين لكن فكرة عقد اتفاق للتجارة الحرة مع بكين ليست مطروحة.