أطلقت مجموعة عمل الطباعة والنشر في غرفة تجارة وصناعة دبي أول جائزة في الدولة للعاملين في حقل الطباعة (جوائز الطباعة 2006)، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس بمقر غرفة دبي، حضرته نهى محمد صفر، مدير إدارة التسويق والاتصال في غرفة دبي، وأحمد بن الشيخ رئيس مجموعة عمل الطباعة والنشر، وطارق الجوهرجي سكرتير عام المجموعة، وفهد حارب مدير، العمليات لمنطقة الإنتاج الإعلامي الدولية التي ستمنح الجوائز، وعدد من أعضاء المجموعة.
وأشادت صفر بأهمية هذه الجائزة التي أطلقتها مجموعة عمل الطباعة والنشر في دعم النشاط التجاري للعاملين في هذا القطاع وتشجيعهم وتحفيزهم على بذل الجهد في سبيل تطوير هذه الصناعة من خلال تحفيز روح التنافس فيما بينهم للوصول إلى مستويات راقية في إنتاج المطبوعات مستفيدين من التكنولوجيا المتطورة المستخدمة في مجال الطباعة والنشر.
وأضافت: «أن غرفة دبي تؤكد تشجيعها ودعمها لأنشطة مجموعة عمل الطباعة والنشر ولكافة مجموعات العمل الأخرى التي أسستها الغرفة وتعمل تحت مظلتها تماشياً مع استراتيجيتها ودورها الحيوي في تعزيز ودعم مجتمع الأعمال وتزويدهم بأفضل الخدمات ذات القيمة المضافة ومساعدة الشركات التابعة لتلك المجموعات على تطوير أدائها من خلال اللقاءات التعريفية التي تنظمها الغرفة لتلك المجموعات ودورها في توصيل آراء تلك المجموعات ووجهات نظرها إلى الجهات الحكومية المعنية».
من ناحيته، أكد أحمد بن الشيخ، رئيس مجموعة عمل الطباعة والنشر، أن «جائزة الطباعة 2006» تهدف بشكل أساسي إلى تشجيع المؤسسات العاملة في هذا القطاع على تطوير أدائها وتكريم المميزين من تلك المؤسسات من ناحية جودة الإنتاج وأداء الإدارة واعتماد المؤسسة على أحدث الوسائل التقنية المتطورة في الطباعة والنشر في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف «أن جائزة الطباعة 2006 التي تطلقها مجموعة الطباعة والنشر ولأول مرة في دولة الإمارات هي احتفال وتقدير للمؤسسات الأفضل أداءً والأجود انتاجاً والأكثر مرونة واعتماداً على أحدث الوسائل التقنية في حقل الطباعة والنشر، كما تعد الجائزة مثالاً للجودة وقاعدة لتحفز العاملين في هذا القطاع بكل فئاته على تطويره ونقله إلى آفاق أوسع من ناحية جودة المنتج ورقي الأداء».
وقال فهد حارب، مدير العمليات لمنطقة الإنتاج الإعلامي الدولية، التي تمنح جوائز الطباعة 2006 بالتعاون مع «اتش بي انفينت» و«أوراق للطباعة» و«هيدلبيرج»، «إن حفل جائزة الإمارات للطباعة بمنطقة الإنتاج الإعلامي الدولية سوف يساعد على توسيع نطاق عمليات الطباعة والنشر في المنطقة وخلق الوعي وتشجيع العاملين في هذه الصناعة ومن جميع أنحاء العالم للتفاعل والتعاون».
وأوضح أن «جوائز الطباعة 2006» ستوزع على 13 فئة تشتمل على الفئات التالية، فئة أفضل طباعة للنشرات الإعلانية، وفئة أفضل طباعة للأوراق العادية والبوسترات، وفئة أفضل طباعة للمجلات، وفئة أفضل طباعة وإنتاج للكتب، وفئة أفضل طباعة للتقارير السنوية، وفئة أفضل طباعة وإنتاج لبطاقات التهنئة،
وفئة أفضل طباعة وإنتاج للتقويمات السنوية ذات الاثنتي عشرة صفحة، وفئة أفضل طباعة للكتيبات (البروشرات) والكاتالوجات، وفئة أفضل طباعة للأدلة (سجلات العناوين)، وفئة أفضل طباعة وإنتاج للصناديق، وفئة أفضل طباعة وإنتاج للورق المقوى «ترايز»، وفئة أفضل طباعة للصحف اليومية والأسبوعية، وفئة الإبداع التي تعتمد على التفرد والابتكار.
وأشار إلى أن فئات الجائزة تغطي كافة قطاعات صناعة الطباعة حيث يحكم على كل عمل من خلال تطابقه مع عناصر الجودة المطلوبة وليس اعتماداً على حجم الشركة التي أنتجت ذلك العمل. وأضاف «أننا نرغب في تكريم أفضل عمل طباعي في الدولة، والأعمال المطبوعة التي ستدخل المنافسة يجب أن تكون قد أنتجت من قبل مؤسسات الطباعة المنتشرة في الدولة بين عامي 2005-2006».
وأشار إلى أن تقييم أي عمل مطبوع داخل في المنافسة يعتمد على عدة معايير كجودة الطباعة، وجودة الصقل ووضع اللمسات الأخيرة على العمل، فضلاً عن تعقيدات العمل واللمحات الإبداعية فيه.
وسوف يتضمن حفل توزيع جوائز الطباعة 2006 الذي سيقام في قاعة براجيل بفندق فيرمونت في دبي في 17 ديسمبر القادم عشاء كبيراً يتخلله عرضان عن تاريخ الطباعة وآخر عن أحدث التقنيات المستخدمة في الطباعة، يليهما توزيع الجوائز من قبل الرعاة الرسميين للحدث.
10 مليارات درهم سوق الطباعة في الدولة
قال أحمد بن الشيخ، رئيس مجموعة عمل الطباعة والنشر في غرفة تجارة وصناعة دبي، لـ «البيان الاقتصادي» إن قطاع الطباعة والنشر في الدولة وفي دبي بشكل خاص يشهد نمواً مرتفعاً وفقاً لما يمكن استنباطه من واقع القطاع ومؤسساته، مشيراً إلى أن هذه النسبة تتراوح ما بين 1525%، مؤكداً على أن هذه النسبة تتفاوت في القطاع نفسه، لأنها تعتمد على التخصص الجزئي في القطاع.
وقدّر بن الشيخ بأن حجم سوق الطباعة والنشر في الدولة وصل إلى ما يقارب 10 مليارات درهم حالياً، من دون احتساب الطباعة غير الورقية والطباعة على البلاستيك والألمنيوم.
وأكد أن أكثر من 35% من إنتاج الدولة من الطباعة يصدّر إلى خارج الإمارات. وأكد رئيس مجموعة الطباعة والنشر أن دبي تصبو لان تتبوأ المرتبة الأولى في المنطقة في مجال الطباعة والنشر، مشيرا إلى أن الدولة تزاحم لبنان حالياً على المركز الأول في جميع مجالات القطاع. مشيراً إلى أن الإمارات حلت الأولى في طباعة المجلات والكتب ومختلف أنواع الأدلة..
دبي ـ «البيان»:
