كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي الدولي 2006 أن الفيلم الأميركي «بوبي» سيعرض في حفل افتتاح الدورة الثالثة للمهرجان الذي ستنطلق فعالياته ابتداء من العاشر من ديسمبر المقبل ولغاية السابع عشر منه.
وبهذه المناسبة، قال عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي: «إن فيلم الافتتاح له أهمية خاصة، حيث سيشكل صورة وانعكاساً للمهرجان ككل، بكل ما يتضمنه من عروض سينمائية متنوعة، وورش عمل متخصصة ونقاشات وحوارات سيجريها خبراء وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم».
وأضاف جمعة قائلاً :« إن برنامج المهرجان لهذا العام يتضمن نخبة من أبرز الأفلام العربية العالمية، حيث ستساهم الأفلام المرشحة للفوز بجوائز السينما العربية في تسليط الضوء على صناع السينما العرب، كما ستضيف أبعاداً جديدة للمهرجان. ونتطلع لتعزيز الحضور من مختلف فئات المجتمع، الأمر الذي من شأنه أن يحقق مزيداً من النجاح للمهرجان الذي بات يتمتع بسمعة عالمية واسعة».
وحاز فيلم «بوبي» على اهتمام وإعجاب عشاق السينما في العالم، وهو من إنتاج العام 2006، وكتبه وأخرجه إميليو إستفيز، ويتناول الفيلم قصة 22 شخصية كانت في فندق أمباسادور في لوس انجلوس ليلة مقتل السيناتور الأميركي روبرت كنيدي عام 1968.
ويصور «بوبي» في الأماكن التي جرت فيها الأحداث الواقعية، كما يتعرض للعديد من القضايا المهمة التي شغلت المجتمع الأميركي في ذلك الوقت مثل العنصرية والتمييز ضد المرأة وصراع الطبقات.
شارك في الفيلم نخبة من نجوم السينما الأميركية منهم شارون ستون، وديمي مور، وأنتوني هوبكينز، وليندساي لوهان الذين جسدوا شخصيات مختلفة في دراما مؤثرة استغل فيها المخرج لقطات حقيقية صورت يوم اغتيال كنيدي.
من جهة أخرى، يتوقع منظمو المهرجان أن يتجاوز عدد الحضور 30 ألف شخص، وما يزيد على 100 من أبرز نجوم السينما في العالم، و550 من صناع السينما الذي سيحلون ضيوفاً على المهرجان، إلى جانب 650 إعلامياً من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية.
