يستضيف «مركز دبي المالي العالمي» في نهاية الشهر الجاري برنامجاً حافلاً بالمؤتمرات على مدى أسبوع كامل، وهو ما سيتحول إلى حدث سنوي بارز على الأجندة المالية الإقليمية والعالمية. وسيتضمن الأسبوع، الذي سيجمع عدداً من أبرز قادة الأعمال وصناع القرار في القطاع المالي الإقليمي والعالمي، مجموعة من المؤتمرات المبتكرة يعقدها كل من «معهد حوكمة الشركات» (حوكمة)، و«الجمعية الخليجية لرأس المال الجريء»، و«كيه بي إم جي»، وفايننشال تايمز، و«ميد»، و«يوروموني».

وقال الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي: «لقد نجح مركز دبي المالي العالمي خلال عامين فقط من بدء عملياته في أن يستقطب كبريات الشركات والمؤسسات العالمية والإقليمية الرائدة في قطاعاتها. ويسهم وجود هذه الشركات اليوم بشكل كبير في نمو اقتصادات المنطقة،

حيث توفر الخبرات وتسهل الحصول على الأموال اللازمة للمحافظة على معدلات نمو مرتفعة تضمن الازدهار للأجيال القادمة. وسوف يشكل «أسبوع مركز دبي المالي العالمي» منبراً حقيقياً لكي تتعرف الشركات الحالية والمستقبلية على المزيد من مجالات النمو الرئيسية للخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا».

يقام «الأسبوع المالي» في الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر الحالي، متيحاً للمشاركين فرصة الاستماع إلى شروح يقدمها مستشارون حكوميون وصناع قرار وقادة أعمال حول آليات السوق المالية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ويتضمن جدول أعمال «أسبوع مركز دبي المالي العالمي» الفعاليات التالية:

26-27 نوفمبر: حوكمة الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا يستضيف معهد حوكمة الشركات «حوكمة» مؤتمراً حول إنشاء أسواق مال وأنظمة مصرفية سليمة وقوية في المنطقة. ويهدف «حوكمة» إلى تعزيز الإصلاحات وإرساء مبادئ الإفصاح والشفافية في قطاع الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ومساعدة دول المنطقة على تطوير وتطبيق استراتيجيات حوكمة مستدامة للشركات. ويمكن التسجيل على الموقع الإلكتروني www.hawkamahconference.org

28 نوفمبر: تصدر «الجمعية الخليجية لرأس المال الجريء» ومؤسسة «KPMG»، أول تقرير سنوي حول الاستثمار في الملكية الخاصة ورأس المال الجريء، والتوجهات في منطقة الشرق الأوسط. ويمكن التسجيل على الموقع الإلكتروني www.gulfvca.org.

29 نوفمبر: تستضيف «فايننشال تايمز»، الصحيفة المالية التي تحظى بمصداقية عالمية كبيرة، مؤتمر «إدارة الصناديق الاستثمارية» الذي يتسم بأهمية كبرى لمديري الأصول والصناديق الاستثمارية الحريصين على الاستفادة من إمكانات أصحاب الثروات الفردية بالمنطقة. ويمكن التسجيل عبر الموقع الإلكتروني www.ftconferences.com/difc.

29 نوفمبر: مؤتمر «ميد» لتمويل مشاريع البنى التحتية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا يشهد الطلب على حلول التمويل نمواً مطرداً في الوقت الذي تترقب فيه دول مجلس التعاون الخليجي وحدها مشاريع بنى تحتية تزيد قيمتها على التريليون دولار أميركي. وسوف يناقش المؤتمر التوجهات والفرص الاستثمارية الجديدة. يمكن التسجيل عبر الموقع الإلكتروني www.meed.com/difc.

30 نوفمبر: انعقاد المؤتمر السنوي لمركز دبي المالي العالمي و«يوروموني» بعنوان «إدارة السيولة فائقة الوفرة». ويهدف هذا المؤتمر إلى استكشاف الفرص الاستثمارية التي تمثلها السيولة الكبيرة المتوفرة في المنطقة، وأسباب هذه الظاهرة والمخاطر المرتبطة بها. وسوف يستطلع المؤتمر أيضاً المجالات التي تصب فيها هذه السيولة، بالإضافة إلى توجهات المستثمرين الإقليميين، ودور المصارف الاستثمارية. يمكن الحصول على دعوة لحضور المؤتمر من خلال الموقع الإلكتروني www.euromoneyconferences.com/difc.

وأضاف الدكتور عمر بن سليمان: «بصفته مضيفاً لهذا الأسبوع الهام من المؤتمرات، والذي سيسلط الضوء على فرص النمو التي تنطوي عليها المنطقة بالنسبة للمستثمرين في القطاع المالي، يتطلع مركز دبي المالي العالمي إلى تقديم صورة شاملة لآفاق النمو الإقليمية. وتشكل قضايا القطاع الهامة فرصاً حقيقية للمتحدثين والمشاركين والوفود الزائرة لبحث هذه الموضوعات،

وتبادل وجهات النظر حول الاقتصادات والأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والاستفادة من الأفكار التي سيطرحها العديد من الخبراء العالميين البارزين في هذا الصدد. ونحن على ثقة بأن القطاع المالي الإقليمي والعاملين فيه سيحققون فائدة وقيمة كبيرتين من «أسبوع مركز دبي المالي العالمي»، والذي من شأنه أن يرسي ثقافة جديدة في القطاع المالي».

وقال الدكتور ناصر السعيدي، المدير التنفيذي لمعهد حوكمة: «يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لمعهد «حوكمة» في العمل مع المبادرات الإقليمية والعالمية على تطوير أسواق مالية سليمة عالية الكفاءة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ومساعدة الدول والشركات في تطوير أنظمة وممارسات فاعلة في مجال حوكمة الشركات.

ومن هنا، فإن مشاركتنا في هذا الأسبوع المالي تأتي في سياقها الطبيعي، نظراً للأهمية البالغة لحوكمة الشركات في بناء وتطوير الأسواق. وفي هذه الأثناء، نتطلع إلى تبادل الأفكار وأفضل الممارسات مع صناع القرار وقادة الأعمال وممثلي المجتمع المالي المشاركين في هذا الحدث».

من جهته، قال ريتشارد بانكس، مدير منطقة الشرق الأوسط في يوروموني للمؤتمرات: «يسعدنا أن تتاح لنا الفرصة في يوروموني للتعاون مجدداً مع مركز دبي المالي العالمي من خلال الحدث المالي الأبرز على أجندة فعاليات دبي، حيث سيضم مؤتمرنا في عامه الثاني نخبة من الأسماء اللامعة في عالم الأعمال، منهم الشركاء والرعاة والمشاركون».

وأضاف: «سنناقش هذا العام المدلولات العالمية الهامة التي تنطوي عليها السيولة الكبيرة المتوفرة في المنطقة، إذ سنتمكن من الاطلاع في هذا الصدد على آراء وتعليقات خبراء مرموقين في عالم المال، بمن فيهم براد سيتسر، مدير الأبحاث العالمية في روبيني جلوبال إكونوميكس؛ وديفيد إلدون، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المالي العالمي؛ وديفيد هيدجكنسون، الرئيس التنفيذي للمجموعة في إتش إس بي سي؛ وريتشارد ميدينجز، المدير التنفيذي للمجموعة في بنك ستاندرد تشارترد؛ وروبرت باركر، نائب رئيس مجلس الإدارة لإدارة الأصول في كرديه سويس».

وعلق إدموند أوسوليفان، مدير تحرير ميد، بالقول: «لقد سجلت أنشطة المشاريع في المنطقة مستوى قياسياً من النمو، حيث تقدر «ميد» حجم السوق في الوقت الحاضر بأكثر من تريليون دولار. وبالتالي، فإن هذا النشاط غير المسبوق يوفر فرصاً استثنائية لممولي البنية التحتية وغيرهم من أصحاب المصلحة».

واختتم مارك كانينجتون، ناشر فايننشال تايمز (FTfm)، قائلاً: «بصفتنا الصحيفة الاقتصادية الرائدة في العالم، يسعدنا أن نعمل مع مركز دبي المالي العالمي وأن نبذل كل جهد ممكن لإنجاح أسبوعه المالي. ويشرفنا في الفايننشال تايمز (FTfm)، التي تعد المطبوعة الأوسع انتشاراً في العالم في مجال إدارة الصناديق الاستثمارية، أن نستضيف أول مؤتمر لإدارة الصناديق الاستثمارية في المنطقة».

ويمكن تحميل نسخة إلكترونية من المعلومات التفصيلية حول المؤتمر، بما في ذلك تذاكر الدخول وكيفية التسجيل وبرنامج المتحدثين، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني لمركز دبي المالي العالمي .