بدعوة من معهد دبي لتنمية الموارد البشرية سيحاضر البروفيسور روبرت كابلن أبرز خبراء استراتيجيات الأعمال من جامعة هارفارد والمعروف عالميا بمؤسس نظام بطاقة الأداء المتوازن المستخدمة كأفضل أنظمة إدارة الأداء في المؤسسات، وذلك خلال الفترة من 26-27 نوفمبر 2006 في فندق جميرا بيتش في دبي.
وقال محمد جاسم، المدير التنفيذي لمعهد دبي لتنمية الموارد البشرية إن تنظيم مؤتمر حول كيفية تطبيق المؤسسات لبطاقة الأداء المتوازن لتحقيق أداء متميز، يأتي تماشياً مع خططنا الدؤوبة لتقديم كل ما هو مفيد للمهتمين بمجال الجودة والتميز؛ وقد عملنا على استضافة البروفيسور روبرت كابلن، بصفته أحد أبرز أعمدة الفكر الإداري ومبدع مفهوم بطاقة الأداء المتوازن.
وأضاف جاسم أن «نظام بطاقة الأداء المتوازن يتم استخدامه كأداة لترجمة استراتيجية أي مؤسسة وأهدافها إلى مؤشرات أداء تساعد في عمليات التطور والتحسين المستمرين، وهو يركز على ضرورة خلق توازن بين العوامل الأربعة كي تتحقق النتائج المرجوة وهي: العامل المالي والعوامل الخاصة بالعملاء والعمليات الداخلية إضافة إلى التعلم والتطور المؤسسي».
وأشار جاسم إلى أن طرق قياس الأداء التقليدية التي تركز فقط على قياس الجوانب المالية لنشاط الشركة، أثبتت عدم جدواها في العديد من المؤسسات، بينما يساهم عدد من العوامل غير المادية ورأس المال الفكري مثل الموارد البشرية والعمليات التشغيلية والعلامات التجارية في تحديد أكثر من 80% من القيمة السوقية للمؤسسات.
وسيتحدث البروفيسور كابلن حول كيفية جعل إستراتيجية تنفيذ الأعمال قابلة للقياس وربطها مع تنفيذ العمليات التشغيلية في كافة مستويات المؤسسة. وتحدد تطبيقات بطاقة الأداء المتوازن عدداً من المحاور الرئيسية التي تعتمد بشكل أساسي على رؤية وإستراتيجية المؤسسات، منهجية تحديد الأهداف، ومقاييس الإنجاز.
وكنتيجة نهائية تطبق هذه الإستراتيجية، في كافة المجالات الرئيسية لإدارة المؤسسات سواء حكومية كانت أو خاصة. كما سيطلع المشاركين في المؤتمر حول كيفية تحويل الإستراتيجية من مفهوم نظري إلى واقع عملي ملموس، بالإضافة إلى كيفية تطبيقها من خلال دراسة بعض الحالات.
وكانت صحيفة الفاينانشال تايمز صنفت البروفيسور روبرت كابلن من بين أفضل 25 شخصية من بين كبار المفكرين في قطاع الأعمال على مستوى العالم، وساهم كابلان بشكل ملحوظ في تقدم إستراتيجيات الأعمال، كما ساعد العديد من رجال الأعمال في توضيح رؤية شركاتهم من خلال ربط الموظفين ووحدات الأعمال والموارد ضمن إستراتيجية موحدة. وقد قام بتأليف ما يقارب الاثني عشر كتاباً مترجما إلى لغات عدة وحاز على جوائز عالمية عديدة.