أكد محمد خلفان القمزي، الرئيس التنفيذي ل«اتصالات» أن سياسة خفض الأسعار التي تسود الأسواق المحلية ليست ظاهرة طارئة على اتصالات بل نتيجة لسياسة طويلة الأجل بدأت منذ ثلاثين سنة، وأن الشركة تحضر نفسها لتقديم المزيد والمزيد من باقات الخدمات والتخفيضات، حرصاً منها على إرضاء قاعدة زبائنها في الدولة.

وأكد القمزي أن «اتصالات» ستطرح باقة «صديق العائلة» التي ستمكن المشترك فيها من إجراء مكالمات دولية مع أربعة أشخاص فما فوق بشكل متواصل على مدار السنة وبأسعار مخفضة جداً، موضحاً أن اتصالات حصلت على موافقة هيئة تنظيم الاتصالات على هذه الخدمة التي ستطرح في مطلع الشهر المقبل.

ونفى الرئيس التنفيذي لاتصالات أن تكون لشركته أي دور في تأخير «دو» إطلاق خدماتها في أسواق الدولة، موضحاً أنه تم تقديم كل ما يمكن تقديمه من تسهيلات تقنية وفنية مثل الأبراج والهوائيات والشبكات ل«دو».

مشيراً إلي أن الاتفاقية النهائية بين الشركتين والتي تشمل تسعيرة الربط البيني ستوقع يوم الأربعاء المقبل، وانه لن يستطيع الإعلان عن سعر الربط قبل ذلك الموعد. ونفى أن يكون لطرح باقات الخدمات بأسعار منافسة ومخفضة أي علاقة باقتراب موعد إطلاق شركة «دو» لخدمات الهاتف النقال أو غيره، معتبراً «اتصالات» رقماً صعباً في الدولة والمنطقة وصاحبة خبرات طويلة في قطاع الاتصالات، وهو ما يعني قدرتها على المنافسة والتفوق في كل مناطق تواجدها.

وحول دخول «دو» في غرفة مقاصة الإمارات والتردد الذي سبق الإعلان عن تلك الشركة التابعة ل«اتصالات للخدمات» أكد القمزي أن دخول أو خروج مشغل مثل «دو» لا يشكل مشكلة كبيرة، وأن هناك مشغلين منافسين في المنطقة انضموا إليها رغم المنافسة، وأن 47 عضواً في خدمات التجوال هو رقم آخذ في التزايد.