كشف رئيس كبرى شركات النفط الروسية «لوك اويل» فاغيت الكبيروف عن طموحات شركته في الحصول على مشاريع نفطية في إيران وخصوصا في مجال تطوير حقل ازدغان (جنوب غرب). وأشار الكبيروف أثناء مؤتمر صحافي في موسكو إلى أن شركته «تدرس مشاريع مختلفة» في إيران ومنها حقل ازدغان الذي تقدر احتياطاته ب26 مليار برميل.
ورداً على سؤال يتعلق باحتمال وقف استثمارات في ايران تمثلها حصة تملكها المجموعة الأميركية «كونوكو فيليبس» وتفوق 7% من أسهمه، قال «سيكون من الغباء من جانبنا ان نغيب عن هذا البلد الذي يتمتع بموارد طبيعية استثنائية للغاية». وأضاف رئيس «لوك اويل»: «نحن شركة روسية ونعمل وفقا لمبادئ القانون الروسي. وروسيا لا تضع أي قيد على عمل شركاتها في ايران».
وأعلنت طهران في الثامن من نوفمبر ان حصة الشركة النفطية اليابانية شبه الحكومية «انبكس» في مشروع ازدغان تراجعت من 75% إلى 10%. وانتهت اليابان تحت ضغط حليفتها الولايات المتحدة والأزمة النووية الإيرانية، إلى الانسحاب ماليا من هذا العقد الضخم البالغة قيمته ملياري دولار والذي ابرم في 2004.
وكانت إيران هددت «انبكس» مراراً باستبعادها عن المشروع في حال لم تباشر بأشغال التطوير والتي كان من المفترض أن تبدأ في مارس 2005. وتسعى إيران إلى جذب استثمارات أجنبية لإنعاش قطاعها النفطي الذي يواجه مصاعب كبيرة بسبب الخطر المفروض على الشركات العالمية. لكن الاستثمارات الأجنبية تواجه معارضة جارفة من بعض المتشددين الذين يقفون ضد فتح القطاع النفطي على وجه الخصوص أمامها.