يشارك الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء المصري ضمن نخبة من المتحدثين خلال فعاليات المنتدى الاستراتيجي العربي، في دورته الرابعة التي تقام في دبي خلال الفترة من 4 - 6 ديسمبر.

ويجمع المنتدى الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نخبة من صانعي القرار في العالم والمنطقة حول هدف استراتيجي واحد يتمثل في المشاركة في برنامج متكامل يتضمن أربعة محاور رئيسية تشمل تحديات الإدارة الحكومية، ومتغيرات قطاع الأعمال، والمجتمع العربي، والمتغيرات الاقتصادية - الاجتماعية.

وفي إطار إنجازاته حقق الدكتور نظيف، الذي تولى مهام رئاسة مجلس الوزراء المصري عام 2004، نقلات نوعية في تعزيز دور القطاع الخاص في عمليات التنمية، كما ساهم بدور فعال في تسريع عمليات الإصلاح في مصر، وسيستعرض في كلمته أمام المنتدى رؤيته والاستراتيجيات التي اعتمدها في هذا المجال.

وقال الدكتور أحمد نظيف إنه يسرني المشاركة في أعمال المنتدى الاستراتيجي العربي، المنصة المثالية التي تعمل على تشجيع عمليات الحوار وتبادل الأفكار حول أبرز القضايا الحيوية التي تواجه العالم العربي، وكلنا ثقة أن دور المنتدى لن يقتصر على تعزيز القاعدة المعرفية في المنطقة فحسب، بل سيقوم بدور محوري في تبني عملية التغيير في كافة أنحاء المنطقة».

من جانبه قال نبيل علي اليوسف نائب رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الاستراتيجي العربي: «لا شك أن مشاركة شخصية عربية كبيرة مثل الدكتور نظيف، المتحدث البارز وصاحب التجربة الرائدة في تفعيل دور القطاع الخاص في مصر، تعكس مدى أهمية الشخصيات المشاركة في المنتدى، الذين سيبحثون في سبل تعزيز مكانة العالم العربي على الخارطة الدولية».

وأكد أن مشاركة زعماء وقيادات عربية وعالمية رائدة في فعاليات المنتدى تكتسب أهمية بالغة، حيث سيكون لها تأثير كبير في دعم المنتدى كمنصة حيوية لدفع عمليات التغيير والابتكار في العالم العربي. ويشارك في دورة هذا العام أكثر من 600 شخصية عالمية رائدة لمناقشة أبرز القضايا التي تهم العالم العربي.

وستعتمد جلسات وندوات المنتدى الاستراتيجي العربي الذي ينعقد تحت شعار « خلق الفرص من المتغيرات العالمية»، على دراسات وأبحاث حول العالم العربي تم إعدادها خصيصاً من قبل نخبة من مؤسسات ومراكز الأبحاث الإقليمية والدولية. ويشارك في المنتدى على مدى ثلاثة أيام رؤساء دول وحكومات عربية وعالمية، إلى جانب مسؤولين حكوميين وقيادات أعمال بهدف خلق بيئة تفاعلية تشكل منطلقاً لتعزيز مسيرة التنمية في العالم العربي.