أكد محمد غياث مدير إدارة الشؤون الفنية في هيئة تنظيم الاتصالات أن الهيئة تشكل هيكلاً جديداً لإدارة الأسماء على الإنترنت بعدما كانت اتصالات تتولى تلك المهمة، موضحاً أنه سيتم مراجعة الإدارة الحالية والسياسات والتنظيمات المتبعة والإجراءات الفنية لتصبح قادرة على تنظيم نطاقات الأسماء (ae) على مستوى الدولة وألا تكون مقتصرة على مشغل واحد أو طرف واحد في القطاع.

وقال انه سيصبح بإمكان شركات أخرى تسجيل الأسماء بما يسمح بنوع من المنافسة في نطاقات الأسماء مع التركيز على الآلية الفنية لإدارة الأسماء بمستوى يتحدى المتوفر منها الآن. وأعلن غياث عن نية الهيئة إطلاق المركز الطبي للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، ليكون مركزاً للتنسيق والمتابعة على مستوى الدولة، وليتولى التنسيق بين القطاعات المختلفة العاملة في الدولة في حال تعرضها لجرائم الحاسب الآلي (الكمبيوتر) أو أياً من الاختراقات الأمنية عبر شبكة الإنترنت.

وأشار إلى أن المركز سيكون الواجهة الرسمية بين الدولة ومراكز الاستجابة العالمية الأخرى، وأنه سيضطلع بدوره كمركز إنذار مبكر لكل ما يتعلق بتلك الجرائم والاختراقات بحيث يتم إخطار جميع المستخدمين للإنترنت والكمبيوتر بالدولة سواء أكانوا بنوكاً أم مؤسسات أم شبكات خاصة بتلك الأخطار وكيفية تعزيز أنظمة الحماية فيها.

وأوضح أن الهيئة ستعمل على تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية والمحلية في كل قطاع من القطاعات لتتولى مسؤولية الإشراف والمتابعة. وقال إن المركز الوطني سيسهم مباشرة في إثراء قانون مكافحة الجرائم الالكترونية، وأنه سيكون جاهزاً وبكامل قدراته وإمكانياته البشرية واللوجستية في النصف الثاني أو الثالث من العام المقبل، وأنه سينفصل لاحقاً عن الهيئة وستكون خدماته مقابل اشتراكات سنوية، لأنه جهة غير ربحية.

وقال إن الهيئة بصدد إقرار نظام جديد لاعتماد نوعية أجهزة الاتصالات الواردة إلى الدولة وتنظيم آلية دخول الأجهزة بالدولة بمواصفات فنية وطنية ومعتمدة من قبل الهيئة ومقاييس هي أصلاً عالمية، وهناك 39 مواصفة فنية، ويجب على الموردين تحمل مسؤولية أن تكون الأجهزة مطابقة لتلك المواصفات من حيث الجودة والمواصفات، موضحاً أنه سيتم مناقشة تلك المواصفات على مستوى أشمل مع هيئة المواصفات الوطنية لاحقاً.

دبي ـ «البيان»: