عقدت سامسونج يومي السابع والثامن من نوفمبر الجاري مؤتمراً صحافياً في فندق شيدا هوتيل الواقع بقلب مدينة سيئول عاصمة كوريا الجنوبية بحضور خبراء مختصين من أميركا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط والدول الآسيوية وناقش المؤتمرون تقنية »واي ماكس« التي أعلنت عنها سامسونج مؤخراً، واستعرضوا خلال المناقشات العقبات التي تعترض تطبيق التقنيات الجديدة خصوصاً تلك المتصلة بتصفح شبكة الإنترنت ونقل الصور واستخدام وسائل الاتصال المتعددة.
وفي مؤتمر صحافي عقده كيتا لي رئيس شركة سامسونج للإلكترونيات وبحضور أكثر من 300 صحافي من مختلف أنحاء العالم، قال كيتا رداً على سؤال من »البيان« حول الجهود التي تبذلها شركات صناعة تقنية المعلومات لتعزيز وجودها في منطقة الشرق الأوسط :إن سامسونج تجري حالياً اتصالات مكثفة مع مسؤولي القطاع بدول المنطقة المختلفة من أجل التوصل إلى صيغ يتم من خلالها الوصول إلى شراكة حقيقية تصب في مصلحة المستخدم والمنتج ومقدم الخدمة على السواء.
ورداً على سؤال حول الهوة الواسعة بين طموحات الشركات وإعلانها عن حزمة من التطبيقات الواسعة من جهة وعدم ملامسة ذلك للواقع الحقيقي عند التطبيق والعقبات التي يواجهها المستخدمون، من الجهة الأخرى اعترف مدير سامسونج بذلك وقال إن التقنيات الجديدة غالباً ما تصطدم بواقع عدم وجود بنيات اتصالية متكاملة في الكثير من البلدان مما يحول دون الاستفادة منها بالشكل المناسب.
وأشار في هذا الصدد إلى وجود استثناءات وأكد أن بعضاً من دول المنطقة استطاعت تطوير بنيتها الاتصالية بشكل سريع مما مكنها من تحقيق قدر مناسب من الفائدة لمستخدمي أنظمتها.
وأوضح مسؤولون في سامسونج خلال لقاءات عقدها ممثلو صحف شرق أوسطية مختلفة ومن بينها »البيان« ان الشركة تخصص ما بين 6-8% من دخلها سنوياً لأغراض البحث والتطوير وان المبالغ التي صرفت على هذا الجانب وصلت إلى أكثر من 5 مليارات دولار.
وقال الدكتور ديفيد ستيل نائب الرئيس لشؤون التقنيات الرقمية إن عدد الباحثين الذين يعملون من أجل تطوير تقنيات وأنظمة الشركة يبلغ نحو ثلاثة آلاف باحث منهم 270 يحملون درجة الدكتوراة والمئات يحملون درجة الماجستير في التخصصات المختلفة المتصلة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
وأكد ستيك أنه فيما يخص منطقة الشرق الأوسط ان دبي وعبر ما تنظمه من مؤتمرات ومعارض وفعاليات وعلى رأسها معرض »جايتكس« السنوي، توفر فرصة كبيرة لسامسونج وغيرها من شركات تقنية المعلومات والإنتاج الإلكتروني للتعرف على واقع القطاع في المنطقة والالتقاء بالمسؤولين والشركات هنالك للتعرف على الاحتياجات والعقبات الحقيقية، الأمر الذي يتم إدراجه بشكل مباشر في أجندة الشركة البحثية وبالتالي الاستفادة منه في الخطط المستقبلية.