تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد وباتريس باولي السفير الفرنسي لدى الدولة تنظم مجموعة العمل الفرنسي في أبوظبي المنتدى السنوي الثاني للتقنية المتطورة بفندق هيلتون أبوظبي يومي 28 و29 نوفمبر الجاري.
وتدور محاور المنتدى الذي يقام بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي حول قطاع الاتصالات والوسائط المتعددة سريعة النمو.
وتعد كل من شركتي اتصالات و«دو» الراعيين الرسميين لهذا الحدث، الذي سيضم كبرى الشركات الفرنسية العاملة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، والشركات المناظرة لها في الإمارات.
كما يحظى المنتدى بدعم الوكالة الفرنسية لتنمية الأعمال الدولية «يوبي فرانس» وقال جان بيير لورانتي الرئيس الفخري لمجموعة العمل الفرنسية في كلمته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بهذه المناسبة في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: يعد قطاع الاتصالات واحدا من أسرع القطاعات الاقتصادية نموا في الإمارات، ويشكل تطوير وتنمية هذا القطاع هنا انعكاسات كبيرة على المنطقة بأسرها، وتعد الفترة الحالية توقيتا مناسبا للسماح للشركات الفرنسية والإماراتية العاملة في هذا المجال بتبادل الآراء ووجهات النظر حول مستقبل هذا القطاع واستعراض الفرص الجديدة فيه.
وأضاف: تعد مجموعة العمل الفرنسي احدى المنظمات الخاصة غير الربحية، التي تسعى لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين فرنسا والإمارات. ونحن على قناعة بأن الخبرة الفرنسية لديها الكثير الذي تقدمه للمساهمة في مسيرة التنمية في الإمارات.
ومن المتوقع ان يستقطب المنتدى 200 مشارك من الشركات الإماراتية والفرنسية، اضافة إلى صناع القرار الحكوميين، وشخصيات من مجتمع الأعمال بأسره في الإمارات. وتضم الشركات الفرنسية المشاركة والتي يقدم العديد منها بالفعل خدماته في المنطقة، بما فيها Viaccess, Marais, Greenwich Ccnsulting, Thales, EADS, Bull, Alcatel.
وقد حضر أيضا المؤتمر الصحافي مازن حمدالله، مسؤول شركة Alcatel في الإمارات، وميشيل لوكوك، مدير شركة Thales في الإمارات، وديفيد ريفار، المدير الإقليمي لشركة Marais.
وسيلقي الكلمة الرئيسية في المنتدى معالي سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس اللجنة العليا للاشراف على قطاع الاتصالات في الإمارات. كما سيلقي عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة «دو» كلمة خلال المنتدى.
يذكر ان عدد العاملين في قطاع تقنية المعلومات في فرنسا يبلغ حوالي 400 ألف شخص، وتبلغ عائداته السنوية حوالي 5,14 مليار يورو، بينما يبلغ عدد العاملين في قطاع الاتصالات الفرنسي أكثر من 80 ألف شخص، ويدور عائدات تتجاوز 21 مليار يورو.
واختتم حديثه قائلا: ستقوم فرنسا بتقديم الموارد والتقنية المتطورة لمساعدة الإمارات ومنطقة الخليج على انجاز المرحلة المقبلة من توسعهم في مجال الاتصالات والوسائط المتعددة.
وقال محمد عمر عبدالله مدير عام غرفة أبوظبي ان موضوع الاتصالات يعتبر من أهم القطاعات التي تحظى بأهمية كبرى ولها دور كبير في تطوير وتنمية القطاعات الأخرى في اقتصادات الدول.
وأضاف ان الإمارات ترتبط بعلاقات متميزة وعلى كافة الأصعدة مع الجمهورية الفرنسية، حيث ان فرنسا اليوم تعتبر شريكا استراتيجيا للإمارات والتعاون قائم بينهما في مختلف المجالات منذ عدة عقود، ومن هذا المنطلق فقد حرصت غرفة أبوظبي من جانبها على توقيع اتفاقيات عديدة انسجاما مع رغبتنا المشتركة مع أصدقائنا رجال الأعمال الفرنسيين لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا الصديقين والسعي دائما نحو توثيق عرى التعاون وتبادل الخبرات وتبادل الزيارات بما يخدم مصالح الجانبين.
وذكر ان انعقاد الملتقى السنوي الثاني للتكنولوجيا المتقدمة في العاصمة أبوظبي في فندق الهيلتون أبوظبي يوم الأربعاء الموافق 15/ 11/ 2006 بالتعاون الوثيق بين الغرفة ومجلس العمل الفرنسي ومساهمة كبريات الشركات الفرنسية المنتجة للطاقة مثل (توتال وتاليس وفيوليا واريفا) وبتعاون وثيق مع السفارة الفرنسية لدى الدولة والغرفة التجارية العربية الفرنسية تأتي تتويجا للنجاحات الكبيرة التي تحققت من خلال التعاون المثمر بين الجانبين لأجل مزيد من العمل المثمر والخلاق لدفع عجلة التطور بين البلدين إلى آفاق ارحب.
واختتم ان غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ستسعى دائما نحو إيجاد أفضل الصيغ وانسب الآليات لتنفيذ بنود الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها فيما يختص بالتبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين معربا عن أمله في ان يعمل الجانبان في هذا السياق في سبيل تحسين وتنويع سبل التعاون فيما بينهما بما يعزز مصالحنا المشتركة ويعود بالخير على الجميع.
