احتلت الإمارات مركزا متقدماً على قائمة الدول التي تتطور سمعتها السياحية للعام الثاني على التوالي، وذلك حسب مؤشر الدول ذات السمعة السياحية للعام 2006 والذي صدر عن سوق السياحة العالمي الذي عقد في 6 نوفمبر في لندن، وهو المعرض الرئيسي للسياحة والسفر في العالم.
وجاءت الإمارات على قائمة المؤشر في المرتبة الثالثة بعد الصين وكرواتيا، كما احتلت الإمارات المركز الرابع على قائمة الوجهات السياحية الأكثر شعبية في مجال التسوق بعد الولايات المتحدة الأميركية، سنغافورة وإيطاليا. وفي فئة مستحدثة لوجهات سياحة المنتجعات والاستجمام لهذا العام حصلت دولة الإمارات على المرتبة العاشرة وحصلت الدولة على المركز التاسع بالنسبة للاجتماعات والمؤتمرات.
وبموجب المؤشر، اختيرت استراليا في المركز الأول لمجموع الفئات السياحية التي يتألف منها المؤشر في حين حصلت الولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا على المركزين الثاني والثالث على التوالي. ويقسم المؤشر الصناعة السياحية إلى أنشطة مختلفة تغطي مجمل أنماط السياحة، ويصنف المؤشر الدول بموجب سمعتها السياحية في المجالات المختلفة. وتعتبر السياحة من أكثر الصناعات نموا في الاقتصاد العالمي وتوفر أكثر من 5 ,11 فرصة عمل وذلك بشكل مباشر وغير مباشر.
وتم إعداد هذا المؤشر من قبل فيوتشر براند، شركة استشارات عالمية للتسويق والعلامات التجارية مع ويبر شاندويك جلوبال ترافيل براكتيس. ويفحص التقرير الدور والفرص التي تتوفر لدولة ما لتطوير سمعتها ومنتجها السياحي في مجال ما، كما تقوم بتصنيف الدول وفق مجموعة من المؤشرات المتنوعة والتي تساهم في مجموعها في خلق وتطوير السمعة السياحية للدول.
ومع توسع النشاط السياحي حول العالم ونشوء فئات جديدة من السياحة فإن سياحة الينابيع وحمامات الاستجمام الصحية، الفنادق الصحية، الخبرات السياحية المتكررة، والاحتفال بالذكريات خارج الوطن كالزواج، والأعياد السنوية، الالتقاء بالأصدقاء والأقرباء، والاجتماعات العائلية واللقاءات بين الأجيال المختلفة. أصحبت جميعها هدفا وسببا لاستقطاب السياح.
وقالت رينا بلابلر، المدير التنفيذي لفيوتشر براند إن الدول لاتزال تعتبر أسواقها مختلفة في مكوناتها ومنتجها السياحي. لكن السمعة السياحية لدولة من الدول تتضمن ما هو أكثر من السياحة، إنها التصدير والاستثمار والتجارة والصناعة. ومازلنا نشعر بأن السمة السياحية توفر فرصا جليلة للدول، متطورة كانت أم نامية، وذلك للمساعدة في الأداء الاقتصادي ككل، والولاء والدعم للبلد المستقطب للسياحة.
وأضاف رينيه أ ماك، رئيس ويبر ساندويك جلوبال ترافيل براكتيس إنه إذا كانت السياحة والسفر تشكل اليوم الصناعة الثانية على مستوى العالم بل إنها تكون النشاط الاقتصادي الذي يقود الاقتصاد الوطني بأكمله، فإن على الحكومات أن تولي مزيدا من الاهتمام ليس فقط للكيفية التي تسوق بها الوجهة نفسها من الناحية السياحية، بل كيف تكون الخبرة أفضل ومؤترة في الخبرة المكتسبة لكل سائح وزائر للبلد.
