وقعت الإمارات اتفاقية النقل الجوي بالأحرف الأولى ومذكرة تفاهم على أسس الأجواء المفتوحة مع جمهورية الباراغواي الأسبوع الفائت وذلك على هامش مؤتمر الطيران المدني لدول اميركا اللاتينية الذي انعقد في مدينة باناما سيتي خلال الفترة من 6 إلى 10 نوفمبر 2006.

ووقع الاتفاقية من الجانب الإماراتي المهندس أحمد محمد الهدابي، نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، ومن جانب الباراغواي جيزيس سيزر ريوس رابيللو، نائب مدير عام سلطة الطيران المدني في الباراغواي.

واتفق الطرفان على توقيع الاتفاقية بالأحرف الأولى والتي تدخل حيز التنفيذ بدءاً من تاريخها، وتتضمن عدداغير محدد من السعات وعدد الرحلات والطرق الجوية وأي نوع من الطائرات المملوكة أو المستأجرة المشغلة من قبل الناقلات المعينة لكلا البلدين لخدمات الركاب والشحن. كما تتضمن هذه الاتفاقية بالإضافة إلى الحرية الثالثة والرابعة، ممارسة الحريات الخامسة والسادسة والسابعة على كل النقاط بدون تحديد وتقديم أي نوع من الخدمات الجوية.

وقال محمد غانم الغيث، أن توقيع الاتفاقية بالأحرف الأولى ومذكرة التفاهم مع حكومة باراغواي هي جزءمن الاتفاقيات والمذكرات التي سوف توقع مع دول عديدة في اميركا الجنوبية.

وتابع قائلاً: إن النمو والتوسع السريع لناقلاتنا الوطنية توجب علينا فتح خطوط جديدة لتتماشى مع متطلبات السوق الحالي والمستقبلي، والذي سيشجع قطاع السياحة والاستثمار بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول اميركا اللاتينية.

والإمارات كانت الدولة العربية الوحيدة التي دعيت للمشاركة في مؤتمر الطيران المدني للدول اللاتينية، وقدم وفد الدولة عرضاً مستفيضاً عن مدى تطورقطاع الطيران المدني والنقل الجوي الدولى، وتم عقد لقاءات عديدة مع مديري ورؤساء الطيران المدني للدول اللاتينية ورئيس منظمة الطيران المدني الدولية. كما استضافت الإمارات حفل عشاء دعي إليه كافة رؤساء ومديري الطيران المدني للدول اللاتينية.

دبي ـ «البيان»: