أعلنت «إعمار العقارية»، التي تعد إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في العالم، عن تعيين المواطن عارف محمد هادي أميري بمنصب مدير إدارة حوكمة الشركة وعلاقات المستثمرين، وذلك في إطار التزام الشركة باستثمار الكفاءات الوطنية وإتاحة الفرصة لها لمواصلة دورها في دعم النهضة الشاملة التي تشهدها دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ويتمتع أميري بخبرة عميقة في القطاع المصرفي اكتسبها من العمل في مناصب إدارية هامة كان آخرها مدير الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات في بنك «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط، حيث كان مسؤولاً عن زيادة الربحية والمبيعات وتوسيع حصة البنك في السوق عن طريق تطوير وتنفيذ خطط المبيعات الإستراتيجية.
وقد استطاع أميري على مدى أكثر من 10 سنوات في القطاع المصرفي نيل خبرة واسعة في مجال التخطيط الاستراتيجي وإدارة المخاطر وقيادة الفرق وإدارة عمليات المبيعات والتسويق وتطويرالأعمال.
وقال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية «إن الحوكمة الرشيدة للشركات عامل حاسم في نجاح الشركة أو فشلها، ولهذا يجب على مدير الحوكمة أن يقوم بوضع الممارسات والإجراءات والسياسات التي تكفل توافق الهيكلية الإدارية للشركة مع أرقى معايير الحوكمة والرقابة، إلى جانب دوره في بناء علاقات وثيقة بين 3 أطراف أساسية هي المساهمون وإدارة الشركة ومجلس الإدارة.
ولاشك أن عارف أميري يمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات في القطاع المصرفي، مما يؤهله لوضع سياسات استراتيجية لا تقتصر في منظورها على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تأخذ في الاعتبار وجهة نظر المساهمين في تعزيز الشفافية».
ويحمل أميري شهادة البكالوريوس في إدارة أعمال الطيران من جامعة «إمبري ريدل إيرونوتيكال» في الولايات المتحدة، إلى جانب شهادتي دبلوم إدارة تنفيذية في مجال استراتيجيات المبيعات وأساليب المؤسسات من جامعة كامبردج في المملكة المتحدة. ومن المقرر أن يلعب أميري دوراً مهماً في تحقيق رؤية إعمار الاستراتيجية للعام 2010 في أن تصبح أكثر الشركات قيمة في العالم، وذلك عبر تطوير مجموعة من الاستراتيجيات والحلول المبتكرة.
وقال عارف محمد هادي أميري على الرغم من أنها نقلة نوعية بالنسبة لي من القطاع المصرفي إلى قطاع التطوير العقاري إلا أن فلسفة العمل الأساسية ما زالت ذاتها.
وهي العمل على أن تكون حوكمة الشركة في إعمار موجودة لزيادة الإنتاجية ورفع الكفاءة. وانطلاقاً من هذه الرؤية، سوف نعمل على تطبيق ممارسات حوكمة شاملة تمكننا من تحديد ماإذا كانت النتائج الكلية متوافقة مع الخطط المرسومة وفي الوقت ذاته حفز الفريق لتحقيق أهداف المشاريع المرجوة.
