طالب رؤساء أكبر ثلاث شركات سيارات أميركية الرئيس بوش بالتدخل للحد من تأثير الين الياباني على وضع الصناعة. وفي المقابل وعدت الشركات الثلاث بالالتزام بتطوير سيارات تسير بالوقود المتجدد لتقليل اعتماد البلاد على البترول غير أن الشركات الثلاث قالت إذا كان لصناعة السيارات الأميركية أن تنافس الآسيوية لابد أن تقوم الحكومة بدور ريادي لتخفيض الالتزامات المالية للشركات تجاه الرعاية الصحية للعاملين والمتقاعدين وتوازن العجز التجاري مع اليابان ورفع الجمارك عن الصلب المستورد.

وقال ريك واجونر رئيس تنفيذي جنرال موتورز لصحيفة واشنطن تايمز ان الحوار مع الرئيس كان طيباً ومفتوحا وهناك اتفاق في كثير من النقاط ونستطيع الاستمرار في هذا الحوار، وقال بوش انه وجد كثيرا من نقاط الاتفاق مع شركات السيارات.

وقال بوش للصحافيين ان رؤساء هذه الشركات يتخذون قرارات صعبة للتأكد من قدرة شركاتهم على المنافسة في الاقتصاد العالمي. وأعرب عن ثقته في أنهم يتخذون القرارات السليمة. وقال الرئيس ان الاجتماع هو بداية سلسلة من المشاورات سوف يقوم بها مع صناعة السيارات، التي ستتحاور مع مسؤولين آخرين في الحكومة.

وقالت شركات السيارات ان الحكومة ينبغي ان تلعب دوراً مهماً في توفير الحوافز لتشجيع التطبيع والتوزيع وتوفير الوقود المتجدد.

وقال بوش انه والشركات يتفقون على تخفيف الاعتماد على البترول. وقال ان رفع كفاءة استهلاك السيارات للوقود أو اعتمادها على وقود متجدد سوف يخفف اعتماد البلاد على البترول.

لكن رؤساء شركات السيارات الأميركية الثلاث الكبرى وجنرال موتورز وفورد وديمكر كرايزلر قالوا إن الرئيس لم يتفق معهم في كل شيء خاصة كيفية خفض العجز التجاري مع اليابان.

وقد التقى بوش رؤساء شركات السيارات قبل مغادرته بساعة لحضور قمة آسيا والباسفيكي للتعاون الاقتصادي، ليوجه رسالة إلى هذه الدول للتفاعل مع أميركا بالمثل تجارياً.

دبي ـ «البيان»