استقرت أسعار العقود الآجلة للنفط الأميركي أمس فوق 58 دولارا للبرميل بعد تراجعها على مدى ثلاثة أيام، في وقت يكثر الحديث فيه عن نمو الطلب العالمي بمقدار 1 ,1 مليون برميل يومياً. وزاد سعر عقود النفط الأميركي الخفيف لأقرب استحقاق شهر ديسمبر 14 سنتاً إلى 42, 58 دولاراً للبرميل في التعاملات الالكترونية عبر نظام جلوبكس.
وكان العقد هبط 30 سنتا أو 5 ,0% عند التسوية في إغلاق نايمكس مطلع الأسبوع. وقد هبطت أسعار الخام نحو ثلاثة دولارات في الجلسات الثلاث الماضية. وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية إن درجات حرارة معتدلة في الولايات المتحدة على غير المعتاد في هذا الوقت من العام من المتوقع أن تخفض الطلب على زيت التدفئة حوالي 16% عن المستوى المعتاد هذا الأسبوع.
لكن على عكس اتجاه الأسواق واصل سعر سلة خامات نفط منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا انخفاضه إلى 19 ,55 دولاراً للبرميل من 42 ,55 دولاراً سجلت مطلع الأسبوع الماضي.
وفي إطار الجدل الدائر حول مستويات الإنتاج قال مستشار لوزير النفط السعودي ان المملكة أكبر بلد مصدر للخام في العالم تهدف الى أن تصبح مركز تكرير رئيسيا بطاقة إنتاجية تتجاوز ثلاثة ملايين برميل يوميا بحلول أوائل العقد القادم. وتملك شركة أرامكو السعودية حاليا خمس مصافي تكرير محلية يبلغ اجمالي طاقتها الإنتاجية نحو 4 ,1 مليون برميل يوميا حسبما جاء في موقع الشركة على الانترنت.
وتزيد طاقة تكرير النفط في المملكة الى أكثر من 9 ,1 مليون برميل يوميا بإضافة معمل تكرير مشترك مع اكسون موبيل في ينبع وآخر مع شل في الجبيل مما يجعل أرامكو من أكبر شركات التكرير في العالم.
وتوقع المسؤول السعودي أن ينمو الطلب العالمي على النفط بمعدل سنوي بين 1 ,1 و 2 ,1 مليون برميل يوميا. والرقم أقل من توقعات وكالة الطاقة الدولية بنمو الطلب بواقع 45 ,1 مليون برميل يوميا عام 2007.
