تشارك السينما العربية بقوة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي تبدأ دورته الثلاثون نهاية الشهر الجاري لكن الحضور «غير المسبوق» سيكون خارج المسابقة الرسمية.

وأعلن المهرجان في بيان له أمس أن «الحضور غير المسبوق للسينما العربية» في دورته التي تبدأ يوم 28 نوفمبر يتمثل في مشاركة أكثر من 20 فيلما في أقسام المهرجان خارج المسابقة التي استبعد منها الفيلم التونسي«عرس الذئب» نظرا لمشاركته في مهرجان قرطاج الأخير.

ويتنافس في المسابقة الرسمية 18 فيلما من 15 دولة هي الأرجنتين والبرازيل وكندا والتشيك وفرنسا والمجر والهند وإيران وايطاليا واسبانيا وسريلانكا وسويسرا والصين والمكسيك التي يمثلها فيلمان في حين ظلت مصر الدولة العربية الوحيدة في المسابقة وتشارك بثلاثة أفلام.

وبعيدا عن المسابقة الرسمية استحدث المهرجان الذي يستمر حتى الثامن من ديسمبر مسابقة للأفلام الرقمية «الديجيتال» إضافة إلى مسابقة الأفلام العربية التي تمنح جائزة قيمتها 100 ألف جنيه مصري «نحو 17500 دولار» لأفضل فيلم عربي، وتتنافس على جائزة أفضل فيلم عربي وهي جائزة مستحدثة خارج المسابقة الرسمية ثمانية أفلام هي «التلفزة جاية» و«بين الوديان» من تونس و«حنين» من دولة الإمارات العربية المتحدة و«أشواك القلب» من المغرب و«فلافل» من لبنان و«بركات» من الجزائر و«ألبوم» وهو أول فيلم عماني و«كيف الحال» وهو أول فيلم سعودي. كما يشارك الفيلم المغربي «الموجة البيضاء» في مسابقة أفلام الديجيتال.

وفي أقسام المهرجان المختلفة ستعرض أفلام منها «خشخاش» للتونسية سلمى بكار و«خوانيتا بنت طنجة» للمغربية فريدة بنليزيد و«أبواب الجنة» للمغربيين عماد وسهيل نوري و«علاقات عامة» للسوري سمير ذكري و«السكان الأصليون» للجزائري رشيد بوشارب و«انتظار» و«حتى إشعار آخر« للفلسطيني رشيد مشهراوي و«عبور التراب» للعراقي شوكت أمين كوركي. كما تضم بانوراما السينما اللبنانية أفلام «بوسطة» و«يوم مثالي« و«زنار النار» و«صباح».

ويهدي المهرجان دورته الجديدة إلى روح الروائي المصري نجيب محفوظ الحاصل على نوبل في الآداب عام 1988 مرفقاً بالعديد من فقرات التكريم.

وانتهت المخرجة إيناس الدغيدي من إعداد فيلم تسجيلي مدته 20 دقيقة بعنوان (30 سنة مهرجان) ليعرض ليلة الافتتاح حيث يقدم بانوراما سريعة وشاملة عن المهرجان ورؤسائه وأهم الأفلام الفائزة بجوائزه وكذلك أهم ضيوفه من كبار نجوم السينما العالمية على مدار أعوامه السابقة.