أعلنت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان دبي للتسوق عن أسماء الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2006- 2007 الذي ينطلق في 20 ديسمبر ويستمر حتى 2 فبراير تحت شعار «عالم واحد، عائلة واحدة». وتضم قائمة الرعاة الرئيسيين للمهرجان المقبل 27 راعيا، من بينهم ثلاثة رعاة جدد هم: مدينة الغرير، مركز دبي للتسوق، ومجموعة عبد الواحد الرستماني، إلى جانب الرعاة الآخرين وهم:
دبي لاند، طيران الإمارات، مجموعة ماجد الفطيم لمراكز التسوق، سوق دبي الحرة، شركة اعمار العقارية، مجموعة الفطيم «دبي فيستيفال سيتي»، شركة دبي للمرطبات «بيبسي»، بنك الإمارات، ابن بطوطة مول، مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، اينوك وايبكو، مركز برجمان، مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، مجموعة الرستماني، مجموعة عبد الرحيم محمد الزرعوني «مركز ميركاتو»، مجموعة الحبتور، بنك المشرق، باريس غاليري، مشاريع البناي «اكسيوم تليكوم»، مركز دبي التجاري العالمي، مشاريع عبد الله احمد الموسى«ارانكو للعقارات»، سبينس، شركة جمبو للالكترونيات وفيزا انترناشيونال.
وصرح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان دبي للتسوق حول الموضوع بقوله:
«لقد تمكّن مهرجان دبي للتسوق على مدى السنوات الماضية من تحقيق الكثير من الانجازات، والتي كان من أبرزها مساهمته في تعزيز سمعة دبي كمركز إقليمي للمال والأعمال والتجارة، فضلا عن ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية مهمة بالمنطقة، وذلك لما حظي به المهرجان من اهتمام عالمي واسع».
وأوضح سموه أن مهرجان هذا العام سيواصل تكريس النهج الذي رسمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمضي قدما في تحقيق رؤيته الثاقبة لمستقبل دبي الزاهر.
وأشار سموه إلى أن مهرجان دبي للتسوق اكتسب شهرة إقليمية وعالمية، وأصبح يحظى بتغطية إعلامية واسعة لما يتضمنه من فعاليات وأنشطة متنوعة، واستطاع أن يستقطب في الوقت نفسه الكثير من السياح من مختلف دول العالم، علاوة على أن المهرجان بات من المهرجانات العالمية التي يضعها السائح على رأس قائمة خياراته عندما يفكر في قضاء إجازة ما، لما يتضمنه من مزيج فريد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والتراثية والرياضية والثقافية والترفيهية، كما أصبح المهرجان يروج بنفسه لإمارة دبي وما تحققه من انجازات.
وأضاف سموه أن التطور الكبير الذي شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص خلال السنوات الماضية والذي طال معظم القطاعات الاقتصادية هو شاهد على نجاح السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة-حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي-رعاه الله- وحكام الإمارات.
وأن هذه المشاريع الجديدة هي رافد مهم لتعزيز المنتج السياحي للدولة، كما انه ومع انجاز بعض المشاريع القائمة خلال السنوات المقبلة، فإنه من المتوقع أن تسهم في توفير خيارات أخرى للسائح والزائر، كما أصبحت هذه المشاريع الرائدة والعملاقة تروج بذاتها عن الإمارات.
وأوضح سموه أن مهرجان دبي للتسوق أصبح من الأحداث المهمة التي ينتظرها التجار وأصحاب الأعمال كل عام، والذين يعتبرون المهرجان موسما مهما لهم، وتشكل المبيعات فيه نسبة كبيرة من إجمالي مبيعاتهم السنوية، ولهذا فإنهم يقومون بعروض ترويجية ضخمة لجذب أكبر عدد من المتسوقين، ولاسيما في ظل تزايد أعداد السياح الذين يزورن دبي خلال الحدث ويستفيدون من هذه العروض المغرية.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن اللجنة التنظيمية لمهرجان دبي للتسوق حريصة كل الحرص على التجديد دائما واستحداث المزيد من الفعاليات التي تلبي رغبات السياح وزوار دبي، وحتى يرى الزائر دبي بحلة جديدة ومتجددة كل عام، ولهذا فقد تم الإعداد هذا العام ليكون المهرجان الأضخم من نوعه كما وكيفا حيث سيمتد إلى فترة 45 يوما متواصلا، وستشكل كل فعالية من فعالياته مهرجانا قائما بحد ذاته.
وأشاد سموه بالشركات والمؤسسات الراعية للمهرجان، والتي تتزايد عاما بعد عام قائلا:«نرحب دائما بالجهات الراعية لمهرجان دبي للتسوق سواء تلك التي نسجت معنا منذ انطلاقة المهرجان قصة نجاحه، ونقشت بمداد من ذهب انجازاته، أو تلك الشركات والمؤسسات التي انضمت إلينا بعد ذلك وكذلك التي شاركتنا للمرة الأولى هذا العام، والذين نرحب بهم ضمن عائلة مهرجان دبي للتسوق».
وأكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم على أهمية الشراكة الحقيقية التي تربط بين القطاع العام والقطاع الخاص في دبي، والتي كان فيها مهرجان دبي للتسوق أحد الأمثلة النموذجية الدالة عليها وتمثلها خير تمثيل، والتي هي من إحدى أهم استراتيجيات الحكومة الداعمة لإيجاد توليفة متناغمة بين هذين القطاعين الحيويين.
ومن جهته قال سعيد النابودة، المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق:«يسعدنا ونحن نعلن عن أسماء الشركات والمؤسسات الراعية لمهرجان دبي للتسوق في دورته الجديدة أن نتوجه بالشكر إلى كل من ساهم معنا في إنجاح الحدث في دوراته السابقة.
كما أن الشكر موصول إلى الجهات التي أبت إلا أن تكون واحدة من عائلة المهرجان وترعاه لهذا العام، وإننا نشعر بالاعتزاز بازدياد عدد الرعاة في هذه الدورة والبالغ عددها 27 راعيا، الأمر الذي يعكس مدى ارتباط هذه الشركات بالمهرجان وثقتهم به، وحرصهم على المساهمة في إنجاحه، لتحقيق أفضل النتائج».
وأكد النابودة استعداد كافة اللجان الفرعية للحدث، والذي سيكون عبارة عن دورتين في دورة واحدة، حيث ان الجميع لا يدخر جهدا في القيام بالمهام الموكلة إليهم، مع حرصهم على التطوير والإبداع في مجالاتهم المختلفة، ولإيمانهم بأهمية التطوير والتجديد لإبراز الحدث بأجمل صورة، معربا عن أمله في ان يحظى مهرجان دبي للتسوق 2006 -2007 على إعجاب السياح والزوار من مختلف الجنسيات والبلدان».
وأوضح المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق أن الدورة الحالية التي ستنطلق في 20 ديسمبر2006 وتستمر حتى 2 فبراير2007، أي أنها تمتد على فترة 45 يوما وهي الأطول من نوعها، سوف تسهم في منح التجار فرصة ذهبية لتسويق منتجاتهم وتقديم خدماتهم، ومن المتوقع أن يحققوا مكاسب ونموا في مبيعاتهم طوال فترة الحدث.
وتوقع النابودة أن يرتفع حجم الإنفاق خلال الحدث بنسبة 20 % ، وفي عدد الزوار بنسبة 15%، مشيرا إلى أن مهرجان دبي للتسوق حقق في دورته العاشرة نموا في عدد الزوار وفي حجم الإنفاق، فقد سجل المهرجان نموا في حجم الإنفاق خلال العام 2005 وكسر لأول مرة حاجز الستة مليارات درهم ليبلغ 67 ,6 مليارات درهم أي بزيادة قدرها 15% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2004 والذي بلغ فيه 80 ,5 مليارات درهم. ومن حيث الزوار فقد ارتفعت أعدادهم في الدورة العاشرة إلى3, 3 ملايين زائر مقارنة مع 1, 3 ملايين زائر في العام 2004 أي بزيادة قدرها 5, 6%.
دبي ـ البيان