أكد سلطان بن سليم رئيس مجموعة «دبي العالمية» أن استثمارات المجموعة بالتعاون مع شركة «لندن أند ريجيونال بروبرتيز» البريطانية في تطوير واجهة الفرد وفيكتوريا البحرية بجنوب إفريقيا خلال السنوات الأربع المقبلة تصل إلى 34,7 مليارات درهم.

وقال بن سليم: إن تكلفة شراء واجهة الفرد وفيكتوريا البحرية قد كلفت اتحاد «دبي العالمية» و«لندن أند ريجيونال بروبرتيز» مليار دولار في شهر سبتمبر الماضي متفوقاً على 60 شركة عالمية وجنوب إفريقية نافست الاتحاد على الفوز بالمزايدة.

وقال بن سليم خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في نادي دبي للصحافة بحضور إبراهيم رسول رئيس وزراء إقليم ويست كيب تاون في جنوب إفريقيا: إن دبي العالمية تثق في قدرتها على تطوير الواجهة البحرية وجعلها واحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم.

مؤكداً أن دبي العالمية معنية بشدة بمشاريع التطوير العقاري في جميع أنحاء العالم خاصة في المناطق المتميزة ذات العائد والمردود العالي، ولهذا فإن فريقاً على أعلى المستويات من مجموعة دبي العالمية يبحث أو يدرس وينتقي أهم المشاريع التي تتلاءم وأفكار مجموعة دبي العالمية الطموحة.

وأكد بن سليم أن أعمال التطوير بالواجهة البحرية قد بدأت بالفعل وسوف تستمر حوالي 4 سنوات، وتشمل تلك الأعمال هندسة المناظر الطبيعية، والمرافق التجارية وإقامة مجموعة من الفنادق والمنتجعات الجديدة ومناطق الترفيه ومرسى اليخوت ومراكز تسوق وحدات سكنية وسياحية وأعمالاً تجميلية يتبعها إقامة محطة للسفن السياحية ومحطة قطارات ووسائل اتصال متطورة مع المطار في وقت لاحق.

وقال بن سليم:إن خطوات الاستثمار في جنوب إفريقيا سوف تتبعها استثمارات أخرى من العديد من المستثمرين العرب والأجانب الذين سيمنحهم دخول دبي العالمية للاستثمار في جنوب إفريقيا الثقة الكاملة في الاستثمار بهذا البلد الواعد.

وأكد بن سليم أن تطوير الواجهة البحرية سوف يجلب بالتأكيد مزيداً من السائحين إلى هذه المنطقة التي تجتذب 22 مليون زائر سنوياً حيث تعد الواجهة الأولى في إفريقيا وأهم أماكن الترفيه في القارة السمراء. كما أن واجهة فيكتوريا والفرد المقامة على مساحة 603 آلاف متر مربع لم يتم تطوير سوى 45% من المرافق التي تم الموافقة على تطويرها.

وأشار بن سليم من جهة أخرى إلى أن «بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010 سوف تشكل فرصة مهمة لجنوب إفريقيا لكي تبرز نفسها على الساحة الدولية، ولذلك فإن الاتحاد يبذل كل الجهد للانتهاء من المشروع قبل موعد البطولة للاستفادة من هذه الفرصة».

وقال: «إن استراتيجيتنا للتطوير، والتي ستنفذ على مدى السنوات الأربع المقبلة، تدل على تطلعنا على المدى الطويل إلى إنشاء أعمال في جنوب إفريقيا وسنوفر لواجهة فيكتوريا والفرد البحرية جميع الموارد الضرورية والمهارات والخبرات التي ساعدتنا في تحويل دبي إلى مدينة رائدة.

ولدينا فرصة إنشاء منتجع عالمي المستوى يمكنه أن يكون نقطة محورية لكأس العالم. ولا يدل هذا المشروع على الثقة باقتصاد جنوب إفريقيا فحسب، بل أنه يشير إلى تعزيز الروابط التجارية بين الشرق الأوسط وإفريقيا».

ومن جهته، أكد إبراهيم رسول أن «واجهة فيكتوري والفرد البحرية هي العقار رقم واحد في إفريقيا، وأهم وجهة فيها للتسلية والتسوق، ونحن متحمسون للخطط التي قدمها لنا اتحاد الشركات..

دبي ـ «البيان»: