أطلقت شركة لوفتهانزا تكنيك، المتخصصة في تقديم الحلول لطائرات الشخصيات المهمة، وكبار المسؤولين التنفيذيين الخاصة، وفريق من أندرو وينش ديزاين، إحدى أكبر الشركات ابتكاراً وتأهلاً فنياً، تصوراً مشتركاً للتصميم الداخلي لطائرات الشخصيات المهمة ضةذ الخاصة من طراز بوينغ 787.

وتقدم الشركتان تصميماً كاملاً «من مقدمة الطائرة إلى مؤخرتها» وتؤكدان ثقتهما في أنه سيجذب مالكي الطائرات الخاصة من الشخصيات المهمة ضةذ وكبار المسؤولين إضافة إلى مشغلي هذه الطائرات حول العالم ليقرروا بشأن التجديد الكامل لطائراتهم.

وقال والتر هيردت نائب الرئيس للتسويق والمبيعات في شركة لوفتهانزا تكنيك: «إن ا لقرار بشأن 787 أكبر من مجرد مشروع عمل مكتسب. إنه أيضاً تأكيد على تمام الإبداع بأرقى الأشكال المتاحة. وبالتعاون مع شركة اندرو وينش ديزاين نقوم بتنفيذ هذه الفكرة لتطوير التجارب التي يوفرها الطيران غير العادي. وتصميم تجربة كاملة في الأجواء وليس فقط بيئة جميلة».

وأضاف: «لكن مع بوينغ 787، لا يكفي سجل الإنجاز المشهود له ولا تكفي قوة الإرادة. ولتحقيق أقصى ما يدخره القرن الواحد والعشرون، عزمنا على إعادة استكشاف أبعاد الجودة والإبداع لنقدم بيونغ 787 بصورة من الكمال والتمام».

وقال أندرو وينش: «دخلت شركة أندرو وينش في صناعة الطيران الخاصة قبل خمس سنوات، حين عملت مع لوفتهانزا تكنيك في طائرة خاصة «بوينغ بيزنس جيت 2»، ومنذ ذلك الحين قمنا بالعديد من المشروعات للتصميم الداخلي لطائرات بهذا الحجم، إلى أن وصلنا التصميم الداخلي لطائرات بينها طائرة «ايرباص 380 إيه» خاصة. وقد سعدنا بالعمل مع بوينغ 787 مع لوفتهانزا تكنيك، ونحن نتطلع بشغف لرؤيتها في الأجواء».

وأضاف: «فريقنا المبدع والمصممون في لوفتهانزا تكنيك يريدون تقديم الدليل على أن احتمالات تغيير قمرة الطائرة لا حدود لها، سواء كان ذلك حسب الطلب الشخصي أو المؤسسي أو الحكومي، يجب ألا يشعر أحد بأن الخيارات تقتصر على ما هو متوفر اليوم».

ومن الملامح الرئيسية للتصميم، والتي تظهر بوضوح عند دخول الطائرة، غرفة الطعام والمؤتمرات بجميع وسائل الاتصال. طاولة الطعام الأنيقة تحيط بها عشرة كراسي مريحة. خدمة الطعام تقدم من بوفيه على جانبي طاولة الطعام. وهناك خزانة لبدلات الضيوف وحقائبهم، وشاشة بلازما 42 بوصة يمكن أن ترتفع عن مؤخرة غرفة الطعام. ويمكن منح هذه الغرفة خصوصية كاملة وفصلها عن ردهة الدخول والقاعة الأمامية بأبواب منزلقة.

دبي ـ «البيان»: