أعلنت شركة «اتصالات للخدمات» عن تأسيس غرفة الإمارات لمقاصة البيانات EDCH كشركة مستقلة تقدم خدماتها المتعلقة بتبادل البيانات الإلكترونية والخدمات المالية. وتم هذا الإعلان خلال حفل أقيم في فندق برج العرب في دبي بحضور شركاء وعملاء EDCH من مختلف أنحاء العالم، وكذلك إدارة شركة «اتصالات للخدمات» القابضة وممثلي الإعلام.
هذا وكانت EDCH جزءا من مؤسسة الإمارات للاتصالات، «اتصالات» حتى تم الإعلان عن انفصالها ولتكون جزءا من شركة «اتصالات للخدمات» التي تم تأسيسها في شهر سبتمبر الماضي والتي تضم وحدات عمل مستقلة.
وهي أكاديمية اتصالات، ومصنع ابتكار لنظم البطاقات، ووحدة إدارة المنشآت ووحدة المشاريع الخاصة، وشركة الإمارات للاتصالات والخدمات البحرية (e-Marine)، بالإضافة إلى EDCH. وحاليا، تعمل EDCH ضمن هيكل إداري منفصل عن «اتصالات للخدمات».
وقال علي الشارد، الرئيس التنفيذي، «اتصالات للخدمات»،: «نحن على أعتاب مرحلة مهمة في تاريخ قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي المرحلة التي من شأنها أن تسهم في الارتقاء بواقع هذا القطاع ليكون أكثر تحديا وتنافسية وليفتح الباب على مصراعيه للمزيد من الاستثمارات وفرص العمل، سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الإقليمي والعالمي، وهي المرحلة التي ننظر إليها بالكثير من التفاؤل والحماس».
وأضاف: «يتمثل طموحنا بالنسبة لـ EDCH في توسيع قاعدة العملاء وزيادتها إلى أكثر من 160 عميلا خلال السنوات الخمس المقبلة. وفضلا عن ذلك، فإننا نتطلع إلى زيادة الإيرادات من خلال الدخول إلى أسواق جديدة في كل من آسيا وأوروبا وزيادة عدد الخدمات المتعلقة بالمقاصة المالية والبيانية وأن تصل إلى 5,6 مليارات عملية مقاصة بحلول عام 2010».
وقال أحمد المحياس، المدير العام لـ EDCH، «تم تصنيف EDCH كواحدة من غرف المقاصة الرائدة على الصعيد العالمي. ونتطلع إلى الارتقاء بهذه السمعة الطيبة من خلال الاستثمار بأحدث الخدمات وبرامج التدريب والتطوير، فضلا عن التركيز على العملاء بنحو أكثر تميزا.
وفي الحقيقة، فإن قرار تأسيس EDCH ككيان مستقل كان ثمرة لنجاح الغرفة في العمل بكفاءة عالية وتنافسية متميزة والتركيز على تقديم وتنويع الخدمات بشكل أفضل».
وأشار الى أن الحصة السوقية العالمية للمقاصة تصل الى 10% بينما تتجاوز الحصة الإقليمية في الشرق الأوسط لها 65%. وتحقق الشركة عائدات سنوية تفوق ال10%.وقد بلغت قيمة العمليات في 2006 حوالي 750 مليون دولار من أكثر من ملياري مكالمة، مقارنة بـ 600 مليون دولار في العام 2005.
كما وجهت «اتصالات للخدمات» الدعوة إلى مشغلي GSM ليكونوا مساهمين في EDCH، حيث سيتم اختيار الشركاء من خلال الاتفاقيات التي تسهم في تحقيق نمو سريع لعمليات الغرفة في الأسواق الدولية.
وتعمل EDCH من خلال شركائها الدوليين على التفاوض وإبرام الاتفاقيات المتعلقة بالتجوال بالنيابة عن عملائها، مما يكفل تعزيز خدمة التجوال. وفضلا عن ذلك، تعمل EDCH على مساعدة عملائها في تحديد أفضل الشركاء في مجال خدمة التجوال، مما يحقق أعلى مستويات الخدمة وفقا للمعايير العالمية.
دبي ـ «البيان»: