أعلن البنك الدولي أمس نمو اقتصاد كمبوديا خلال العام الماضي بمعدل 4 ,13%. وفي الوقت نفسه أشار البنك إلى أن استمرار ضيق قاعدة النمو الاقتصادي في كمبوديا يظل عاملاً مثيرا للقلق. وذكر البنك أن النمو القوي للاقتصاد الكمبودي تحقق بفضل «الصادرات الكبيرة للمنسوجات ونمو السياحة والنمو الكبير في الاستثمارات الأجنبية واستمرار انتعاش قطاع التشييد ونمو القطاع الزراعي».
ونقل البيان عن روبرت تاليرشيو خبير البنك في شؤون كمبوديا قوله «إن استمرار القاعدة الضيقة للنمو يثير القلق». وأضاف إن الانتقال إلى الجيل الثاني من النمو وخفض معدلات الفقر يحتاج إلى أن يقوم على أساس تحسين مناخ الاستثمار وزيادة الإنتاجية الزراعية وتحسين مستوى الخدمات العامة. وذكر البنك أن الحكومة الكمبودية مدركة لهذه الموضوعات وتتحرك من أجل التعامل معها من خلال السياسة الحكومية والإصلاح بدعم من المجتمع الدولي.