حذر البنك الدولي من وجود تحديات تواجه الاقتصاد في منطقة شرق آسيا في المستقبل رغم النمو القوي الذي يحققه هذا الاقتصاد. وقال البنك في تقريره إن اقتصاديات شرق آسيا تواصل نموها القوي للعام الخامس على التوالي ولكنها تواجه مشكلات خطيرة على المدى الطويل إذا لم تركز على تطوير المهارات وإدارة الثروات المتراكمة بصورة صحيحة.

ومع استمرار الاقتصاد الصيني الذي يتوقع نموه بمعدل 10% في لعب دور قاطرة النمو في المنطقة فإنه من المتوقع وصول متوسط معدل نمو اقتصاديات شرق آسيا إلى ثمانية في المئة خلال العام الحالي رغم ارتفاع أسعار النفط. ويقول هومي كهاراس كبير خبراء اقتصاديات شرق آسيا والمحيط الهادي «ربما نكون قد شاهدنا ذروة أسعار النفط وذروة أسعار الفائدة في المنطقة، لذلك فالمستقبل يبدو جيدا بالنسبة للطلب المحلي ليزداد قوة ويعوض ضعف الصادرات».

ورغم ذلك هناك مؤشرات غير مبشرة في الأفق وبخاصة في الدول التي دخلت حقل التصنيع حديثا وذلك بسبب الضعف المتوقع لنمو الاقتصاد الأميركي.وتوقع البنك وصول فيتنام إلى مستوى الدول ذات الدخل المتوسط بحلول 2010 مع ظهورها كشريك تجاري إقليمي قوي بعد قبول عضويتها في منظمة التجارة العالمية خلال الأيام الماضية