وقعت «هورايزون للتخزين» التابعة بالكامل لشركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك»، و«المجموعة البترولية المستقلة» الكويتية، و«الشركة المغربية لتوزيع الوقود» (افريقيا) عقد امتياز مدته 25 عاماً لبناء وامتلاك وتشغيل مرفأ دولي لتخزين النفط في ميناء طنجة الجديد بالمملكة المغربية على أن يتم نقل ملكية المرفأ بنهاية العقد.

وأقيم حفل خاص لتوقيع العقد الاسبوع الماضي في مقر الحكومة المغربية في الرباط، حضره مزيان بلفقيه، كبير مستشاري الملك محمد السادس؛ وإدريس جطو، رئيس الوزراء؛ وحسين سلطان، المدير التنفيذي لمجموعة اينوك وعضو مجلس الإدارة؛ بالإضافة إلى ستة وزراء وعدد من كبار المسؤولين في «اينوك» و«هورايزون» و«المجموعة البترولية المستقلة» و«الشركة المغربية لتوزيع الوقود».

ويهدف ميناء طنجة، وهو مشروع جديد بقيمة 6 ,1 مليار دولار، إلى أن يصبح مركزاً دولياً منافساً يقدم خدماته إلى أوروبا والأميركتين وشمال وجنوب أفريقيا. ومن المتوقع أن يخدم الميناء بحكم موقعه أكثر من 300 مليون عميل عبر المناطق الحرة الصناعية والتجارية.

وقال حسين سلطان إن فوزنا بهذا العقد مع شريكينا الاستراتيجيين يأتي تتويجاً لسجل هورايزون الحافل في مجال الاستثمار في مرافئ تخزين البترول وإدارتها في المناطق القريبة من الممرات البحرية التي تشهد حركة كثيفة وتتطلب وجود عمليات لوجستية كبيرة الحجم. وطنجة توفر لنا مثل هذه الفرصة، فضلاً عن كونها تنطوي على فرص للنمو على مدى سنوات كثيرة قادمة.

وسوف تشمل المرحلة الأولى، التي تزيد تكلفتها على 66 مليون دولار، بناء منشآت تخزين بطاقة استيعابية تتجاوز 300 ألف متر مكعب من النفط، سيتم تخصيص 60% منها لعمليات التموين بالوقود و40% لاستيراد منتجات البترول النظيفة لسد حاجة السوق المحلية.

وستتولى زهورايزونس بناء المرفأ وإيجاد زحل شاملس وإنجاز عمليات التموين داخل ميناء طنجة وفي عرض البحر. يضاف إلى ذلك، أن المشروع المشترك سيوفر التجهيزات اللازمة لاستيراد وتوزيع النفوط النظيفة للسوق المحلية، وهناك ثقة بأن هذا الاستثمار سيلعب دوراً محورياً في تقليص تكلفة الطاقة شمال المغرب.

وقال خلف الخلف، رئيس مجلس إدارة المجموعة البترولية المستقلة إن المشروع الجديد يقع عند تقاطع ممرين بحريين رئيسيين، وهو على مسافة 15 كيلومتراً فقط من منطقة الاتحاد الأوروبي. وستتيح هذه المزايا فرصة بالغة الأهمية لتوسعة نطاق أنشطة تجارة البترول.

وعلى سبيل المثال، فإن ميناء طنجة سيفتح للمجموعة البترولية المستقلة أفقاً تسويقية جديدة في منطقة غرب أفريقيا، فضلاً عن دخول سوق خدمات التخزين في منطقة مضيق جبل طارق. وازداد الطلب على المنتجات البترولية بمعدل 3% سنوياً منذ عام 2000، ومن المتوقع أن يتواصل معدل النمو هذا حتى عام 2015. ويقع المرفأ النفطي ضمن المنطقة المخصصة لميناء طنجة، وستشرف على تشغيله وإدارته شركة «هورايزون للتخزين» تحت مظلة اسمها التجاري الدولي «هورايزون».

دبي ـ «البيان»