تجري الاستعدادات النهائية لافتتاح المعرض العالمي الثامن للسيارات على أرض المعارض في مركز إكسبو الشارقة اليوم الموافق 14 نوفمبر 2006. حيث نظم هذا الحدث مركز اكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسيتم عرض آخر موديلات السيارات المكشوفة ونماذج أولية لتصاميم حديثة للسيارات، وطرازات الدفع الرباعي، والسيارات الفاخرة، والعديد من آخر موديلات السيارات لكبرى المصانع العالمية.
صمم هذا المعرض ليكون نقطة انطلاق لكل من مصانع السيارات العالمية وموزعين السيارات للوصول إلى عشاق السيارات ومحبي اقتناء السيارات في هذه المنطقة . وسيتم هذا العام إطلاق العديد من موديلات السيارات الجديدة في الدولة.
وقال سيف محمد المدفع المدير العام لمركز إكسبو( لقد أسس المعرض العالمي للسيارات منذ سنوات طويلة كحدث متناغم مع معارض السيارات الأخرى في العالم ، ويقام مرة واحدة كل سنتين وذلك بسبب الإقبال الكبير والواسع من المشاركين سواء كانوا من مصانع السيارات العالمية أو موزعي السيارات لإطلاق وعرض آخر موديلات السيارات في المنطقة).
وأضاف:( كذلك لكل من عشاق السيارات ومحبي اقتنائها ، فان هذا الحدث يعتبر الأفضل في المنطقة لمشاهدة ومعاينة كما واسعاً وعريضاً من آخر موديلات السيارات من كبرى الماركات العالمية ومعاينتها ومعرفة أدق التفاصيل عن مواصفاتها ، ومن ثم اختيار المناسب منها والتي تلبي معظم متطلباتهم.)
ويشير المدفع أن المساحة المحجوزة للعرض قد زادت بنسبة حوالي 30% مقارنة مع دورة عام 2004، كما زاد عدد المشاركين والشركات الداعمة لهذا الحدث بنسبة وصلت إلى 60% ويتابع المدفع: (إن مصنعي السيارات العالميين يولون أهمية كبيرة لمنطقة الخليج وذلك لأسباب منها، أن في هذه المنطقة حوالي 45% من إجمالي موزعي النفط في العالم ، وكذلك تدني أسعار البنزين ، ودخل الفرد العالي ، بالإضافة إلى زيادة عدد السكان سنويا ، والعدد الكبير من مالكي السيارات.)
وحسب الإحصائيات الرسمية فان عدد السيارات وعلى سبيل الحصر يزداد في الدولة بنسبة 9،8% سنويا. ومن الأسماء العالمية في صناعة السيارات والتي ستقدم موديلاتها من خلال المعرض نذكر: تويوتا ، ليكزس ، نيسان، إنفينيتي ، رينو ، سوزوكي ، أستون مارتن ، بوغاتي، بينتلي، ميتسوبيشي، تيمسا، كيا،BMW، رولزرويس، ميني، مرسيدس بنز، مايباخ، جاكوار، لاند روفر، فورد، سكودا، لامبورغيني، أودي، هامر، وشيري ، كما يبلغ مجموع عدد العارضين حوالي الستين عارضاً.
حقبة جديدة ومثيرة في تاريخ جاكوار
ومن أبرز السيارات الكوبيه التي ستعرضها شركة الطاير للسيارات هي إكس.كيه الجديدة كليّاً والتي تمثل حقبة جديدة ومثيرة في تاريخ شركة جاكوار، خاصة من حيث التصميم والهندسة. كما أنها تعزز مكانة صانع السيارات البريطاني العملاق كرائد في تقديم السيارات المبتكرة والمثيرة للإعجاب، شكلاً وقيادةً.
يمتاز هيكل (إكس.كيه) الخارجي بالجاذبية المطلقة، ومن مميّزاته شبكة التهوية ذات الشكل البيضاوي الكلاسيكي الذي اشتهرت به (جاكوار)، ونتوء غطاء المحرّك الذي ينمّ عن القوة الجبارة. وقد تم استخدام معدن الألمنيوم لصناعة الهيكل، ممّا يوفر أقصى درجات الصلابة في فئة (كوبيه) و(كونڤيرتبل) (أي سيارات الكشف) على حد سواء. إضافة لذلك، فإن استخدام الألمنيوم أدى إلى تميّز الهيكل بخفة الوزن، ممّا يعني تحسّناً واضحاً في الأداء، والتماسّ، والسلامة، والاقتصاد في استهلاك الوقود.
كما تعرض شركة الفئة (S-Type) في طراز (سبورت) الرياضي أكثر من مجرد سيارة عصرية عالية الأداء، فهذا الطراز يمثل مصدراً للإلهام، بدءاً من الجاذبية في خطوطه الانسيابية، وصولاً إلى الإثارة في قوته الهائلة. ومع أحدث التقنيات المدمجة بسلاسة مع المقصورة الفخمة، بات طراز (سبورت) من جاكوار الفئة (إس) عنواناً للفخامة والأداء، شكلاً ومضموناً.
وتسمو صفات الجمال مع طراز (سبورت) الرياضي من الفئة (إس) أكثر وأكثر، بفضل توفر طقم اختياري من التجهيزات الرياضية .
الفئة (X-Type)
ما زالت الفئة (X-Type) من جاكوار تتربع على عرش فئتها بفضل أحدث التقنيات المبتكرة، بينما تركّز هندستها بدون أي تنازلات على حماية الركاب مع منظومة من أحدث تجهيزات السلامة.
جهزت هذه السيارة الفذة لتوفير تجربة قيادة مثيرة، مع مقصورة تنمّ عن الفخامة المطلقة، من تنجيد مفصّل للمقاعد، وقابلية تعديل وضعية المقعد إلكترونياً، ومقود رياضيّ ملبس بالجلد المخرم، إلى نظام ترفيه صوتي لم يسبق له مثيل. ومع جميع هذه المزايا، تصبح الفئة (X-Type) تجسيداً لمتعة القيادة المطلقة بكل معنى الكلمة.
إكس.جيه (XJ)
عماد تشكيلة جاكوار المتمثل في (إكس.جيه) (XJ) هو سيارة في قمّة الأناقة، والفخامة، والراحة، والجودة العالية، بل يمكن القول ان هذه الصفات تلازمت مع اسم جاكوار بفضل (إكس.جيه)، التي تقدم في جديدها أداء لا نظير له، وهندسة تتماشى مع القرن الحادي والعشرين.
إن (إكس.جيه) هي مزيج من الرقي، والحسّ المرهف، والحرفية المتقنة؛ وقد عرفت عبر الأعوام بشكلها المتميّز وإطلالتها الفريدة. ومع هيكل مصنوع من الألمنيوم، باتت السيارة أخفّ وزناً بنسبة 40%، وأكثر صلابة بنسبة 60%. كما نتج عن استخدام الألمنيوم كذلك تحسن كبير في الأداء وكفاءة استهلاك الوقود، علاوة على مواصفات السلامة والديناميكية، وتقليص انبعاثات الغازات المعدومة، إلى جانب إمكانية إعادة الانتفاع بالمواد المستخدمة في تصنيعها.
الشارقة ـــ البيان