قالت دبي للعقارات إن دبي تمثل وجهة مثالية لكل من يبحث عن »بيت ثان تحت الشمس«، حيث أنها تشهد منذ سنوات طفرة اقتصادية كبيرة جعلتها واحدة من أسرع المدن نمواً في العالم، وموقعاً جذاباً للمستثمرين وملاك العقارات من جميع أنحاء العالم، ومن بريطانيا على وجه الخصوص، حيث يلجأ إليها البريطانيون الراغبون بالتقاعد أو شراء بيت ثان لهم.

وقام ما يزيد عن 100 ألف بريطاني بشراء منازل لهم في دبي منذ بداية الطفرة في قطاع العقارات في العام 2002. وتتنافس دبي مع اسبانيا وفرنسا في هذا المجال، حيث تضم كل من اسبانيا وفرنسا حوالي 35 و 24 بالمئة على التوالي من منازل البريطانيين خارج المملكة المتحدة.

وقال فهد القرقاوي مدير العلاقات الدولية في دبي للعقارات إن دبي تستقطب اهتمام المستثمرين البريطانيين كونها تمتاز بمواصفات رفيعة المستوى من ضمنها الإعفاء الضريبي، انخفاض نسبة الجريمة، إلى جانب الخدمات والتسهيلات المتطورة وأنماط الحياة المتنوعة التي توفرها، يضاف إلى كل ذلك طقسها المشمس، والذي يعتبر بالطبع عاملاً ايجابياً بالنسبة للبريطانيين، وخصوصا عند الأخذ بعين الاعتبار الأجواء الشتوية التي تدوم لمعظم العام في المملكة المتحدة.

ووفقا للإحصاءات الصادرة عن ذراع التسويق الدولي في دبي للعقارات، فإن حوالي 24.2 بالمئة من المشترين ضمن مشاريع دبي للعقارات هم مواطنون بريطانيون، سواء ممن يعيشون في دبي أو في المملكة المتحدة.

وأضاف فهد القرقاوي أن البريطانيين يفضلون العيش في منازل فردية ( منفصلة أو متصلة)، وعادة ما يرغبون بمنازل مرفقة بحدائق لأطفالهم، كما أنهم لا يشترطون موقعاً لهذه المنازل سواء كانت على الشاطئ أو في الصحراء، حيث أن ما يهم بالفعل هو نوعية وجودة العقار وليس موقعه.

من جهة أخرى، فإن التوجهات الحالية لأسواق العقار تفضل نوعية أخرى من الاستثمارات تقوم على التركيز على من يبحثون عن امتلاك منزل لهم، أو أولئك الذين يسعون إلى جني عوائد جيدة ومستقرة، سواء من خلال استثمارات سوق إعادة البيع أو الاستفادة من ارتفاع مردود الإيجار على العقارات الجاهزة، حيث يبلغ مردود الإيجار في دبي حوالي 7 إلى 10 بالمئة، بينما يتراوح مردود الإيجار في المملكة المتحدة من 3 إلى 4 بالمئة سنوياً.

دبي ـــ البيان