ارتدت أسواق المال المحلية نسبياً أمس عن إيقاعها الافتراضي، مدعومة بسيولة استثمارية متقطعة تهدف لاستغلال الفرص الاستثمارية التي وصلت أسعار الأسهم إليها خلال الشهر الحالي.
من جانب آخر اعتبر مراقبون أن السوق السعودي ألقى بتأثيراته الإيجابية الأخيرة على نفسية المتعاملين، فضلاً عن مجموعة سيناريوهات أخرى خرجت بالأمس لتبرر انتعاش أسعار الأسهم الذي بدا جلياً من افتتاح جلسة التداول في سوقي أبوظبي ودبي الماليين، رغم عودته للانخفاض في النصف الثاني من الجلسة.
فقد ارتفع المؤشر العام للسوق الإماراتي بنسبة 1.64%، مغلقاً عند المستوى 4206.57 نقاط وبتداول 300 مليون سهم، وبقيمة إجمالية بلغت 1.73 مليار درهم من خلال 13.693 ألف صفقة.
ومنحت حالة الانتعاش المسجلة في نهاية جلسة أمس للأسواق 8.635 مليارات درهم بعد بلوغها المستوى 535.264 مليار درهم مقارنة مع 526.629 مليار درهم بلغتها في الأول من أمس.
وعادت الأسهم القيادية، للارتقاء فوق حدود »الخطر« التي بلغتها في جلسة أول من أمس، إذ ارتفع سهم إعمار ليواجه طلبات على سعر 12.55 درهماً و 12.20 درهماً بعيداً عن السعر 11.95 درهماً الذي أغلق عليه في السابق، وفي سوق أبوظبي عاد سهم اتصالات للارتقاء فوق السعر 18 درهماً.
وتوقع من جانبه حمود الياسي المدير العام لمكتب الإمارات الدولي للأوراق المالية، أن تستمر موجة الانتعاش الحالية بنسبة متفاوتة حتى نهاية الشهر الحالي، واعتبر ارتداد الأمس نتاجاً طبيعياً لوضعية الانخفاض المسجلة في الأسواق منذ بداية الشهر الحالي، ولكنه لم يبد أي ارتياح لاستمرار الصعود خلال المرحلة المقبلة في ظل أزمة الثقة الواضحة على اهتمامات المتعاملين.
من جانب آخر أشار مراقبون إلى أن الأسعار التي بلغتها الأسهم خلال الأيام العشرة الأخيرة شكلت عامل جذب وفرصة مغرية للمستثمرين الكبار بشكل خاص وهو ما يؤدي إلى الدفع بنسب متقطعة من السيولة القوية للأسواق لاستغلال الأسعار التي لم تبلغها الأسهم منذ 3 أعوام تقريباً.
يبدو أن الأسهم ارتدت من القاع الافتراضي، ولعل السوق السعودي ألقى بتأثيراته الإيجابية الأخيرة على نفسية المتعاملين، مجموعة سيناريوهات خرجت بالأمس لتبرر انتعاش أسعار الأسهم الذي بدا جلياً من افتتاح جلسة التداول في سوقي أبوظبي ودبي الماليين، رغم عودته للانخفاض في النصف الثاني من الجلسة.
فقد ارتفع المؤشر العام للسوق الإماراتي بنسبة 1.64%، مغلقاً عند المستوى 4206.57 نقاط وبتداول 300 مليون سهم، وبقيمة إجمالية بلغت 1.73 مليار درهم من خلال 13.693 ألف صفقة.
ومنحت حالة الانتعاش المسجلة في نهاية جلسة الأمس، للأسواق 8.635 مليارات درهم بعد بلوغها المستوى 535.264 مليار درهم مقارنة مع 526.629 مليار درهم بلغتها في الأول من أمس.
وعادت الأسهم القيادية، للارتقاء فوق حدود »الخطر« التي بلغتها في جلسة أمس الأول، إذ ارتفع سهم إعمار ليواجه طلبات على سعر 12.55 درهماً و 12.20 درهماً بعيداً عن السعر 11.95 درهماً الذي أغلق عليه في السابق، وفي سوق أبوظبي عاد سهم اتصالات للارتقاء فوق السعر 18 درهماً.
وحقق السوقان ارتفاعاً نسبياً في ختام تداولاتهما، إذ صعد سوق دبي بمؤشره إلى المستوى 382.8 نقطة وبنسبة 1.70%، بفارق 6.45 نقاط.
في حين صعد مؤشر أبوظبي بمقدار 35.14 نقطة إلى المستوى 3150.50 نقطة بنسبة نمو بلغت 1.14%، وعلى الرغم من ذلك فإن الأسعار والمؤشرات على حد السواء مازالت تراوح مكانها في أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 2004.
ومن جانبه توقع حمود الياسي المدير العام لمكتب الإمارات الدولي للأوراق المالية، أن تستمر موجة الانتعاش الحالية بنسبة متفاوتة حتى نهاية الشهر الحالي، واعتبر ارتداد الأمس نتاجاً طبيعياً لوضعية الانخفاض المسجلة في الأسواق منذ بداية الشهر الحالي، ولكنه لم يبد أي ارتياح لاستمرار الصعود خلال المرحلة المقبلة في ظل أزمة الثقة الواضحة على اهتمامات المتعاملين.
وعلى صعيد الأسعار فقد ارتفع سهم أرابتيك إلى السعر 5.19 دراهم، وسهم أرامكس إلى السعر 3.05 دراهم، وسهم أملاك إلى السعر 6.07 دراهم، وسهم إياك إلى السعر 3.25 دراهم، وسهم الاتحاد العقارية إلى السعر 3.09 دراهم، وسهم دو إلى السعر 7.20 دراهم، وسهم الخليجية إلى السعر 18 درهماً، وسهم دبي للاستثمار إلى السعر 4.64 دراهم، وسهم تمويل إلى السعر 4.58 دراهم، وسهم شعاع إلى السعر 4.91 دراهم.
وفي أبوظبي ارتفعت أسهم أبوظبي التجاري إلى السعر 5.85 دراهم، وسهم أبوظبي الإسلامي إلى السعر 63.3 درهماً، وسهم دار التمويل إلى السعر 8.91 دراهم، وسهم بنك الاستثمار إلى السعر 2.64 درهم، وسهم الاتحاد الوطني إلى السعر 6.84 دراهم.
وارتفعت أسهم الدار العقارية إلى السعر 4.77 دراهم، وسهم رأس الخيمة العقارية إلى السعر 1.59 درهم، وسهم صروح العقارية إلى السعر 2.68 درهم، وسهم آبار إلى السعر 2.65 درهم، وسهم دانة غاز إلى السعر 1.72 درهم، وسجلت جميع أسهم الإسمنت ارتفاعاً عاماً في حين شهدت أسعار التأمين استقراراً نسبياً.
الأداء القطاعي
سجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعا بنسبة 2.69%، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعا بنسبة 1.37%، وتلاه مؤشر قطاع التأمين ارتفاعا بنسبة 0.60%، وتلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعا بنسبة 0.57%.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 57 شركة من أصل 102 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 42 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 12 شركة.
وجاء سهم »الاتصالات المتكاملة – دو« في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 570 مليون درهم موزعة على 78.44 مليون سهم من خلال 3.423 آلاف صفقة، واحتل سهم »إعــمـار« المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 490 مليون درهم موزعة على 39.78 مليون سهم من خلال 1.802 ألف صفقة.
حقق سهم »دار التمويل« أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 8.91 دراهم مرتفعا بنسبة 10% من خلال تداول 54.184 ألف سهم بقيمة 480 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم اسمنت الشارقة الذي ارتفع بنسبة 9.69% ليغلق عند المستوى 4.3 دراهم للسهم الواحد من خلال تداول 2.260 ألف سهم بقيمة 9.718 آلاف درهم.
وسجل سهم الخليج الطبية أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 6.02 دراهم مسجلا خسارة بنسبة 9.88% من خلال تداول 4 آلاف سهم بقيمة 24.080 ألف درهم، وتلاه سهم »دبي الوطنية للتأمين« الذي انخفض بنسبة 4.82% ليغلق عند المستوى 3.75 دراهم من خلال تداول 32 ألف سهم بقيمة 120 ألف درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 38.5% وبلغ إجمالي قيمة التداول 394.31 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 15 شركة من أصل 102 شركة وبلغ عدد الشركات المتراجعة 80 شركة.
وتصدر مؤشر قطاع الخدمات المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى محققا نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي بلغت 33.22% ليستقر عند المستوى 4.093 آلاف نقطة، واحتل مؤشر التأمين المركز الثاني بنسبة تراجع بلغت 36.06% ليستقر عند المستوى 3.605 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع البنوك بنسبة تراجع بلغت 40.42% ليغلق عند المستوى 4.403 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة تراجع بلغت 52.76% ليغلق عند المستوى 494 نقطة.
دبي ــ سمير حماد:

