تعج المحيطات بمدائن عائمة، تمخر العباب، فمنها من يقطر السفن، ومنها سفن الحاويات، ومنها منصات الحفر العائمة، وهناك ثلاث أعاجيب من السفن لنقل الركاب هي «فريدوم أوف سيز» وأميركا كوين، وكوين ماري 2.
والقائمة تعج بسفن جبارة، فالسفينة كوين ماري رح2 التابعة لكونرا دلاين، مثلا هي أطول وأعلى سفينة للركاب في العالم، بينما «فريدوم اوف ذا سيز» التابعة لـ «رويال كاريبيان» التي تزن 160 ألف طن، هي الأضخم كما أن رح2 تمتاز بكونها سفينة عابرة للمحيطات، أكثر من كونها سفينة للرحلات بسبب سماكة هيكلها الفولاذي، الذي يسمح لها بالإبحار بين نيويورك ولندن على مدار العام.
وتعتبر «أميركان كوين» التابعة لماجستيك أميركا لاين، أكبر سفينة تجارية بنيت قط. وقد بنيت السفينة التي استكملت عام 1995، على الطراز الأميركي الكلاسيكي، غير أن التكنولوجيا التي زودت بها هي الأحدث في العالم.
وهي بالرغم من احتوائها على عجلة تجديف تقليدية، ومحرك تجاري، فإنها تتفاخر باحتوائها على أرقى دواسر الدفع في العالم من طراز 2، بالإضافة إلى مدخنتين سوداوين، تنفتحان وتنطويان للمرور تحت مطلق جسر من الجسور.
ومن كبريات سفن العالم، «فاسكو داغاما» التي تعتبر أكبر حفارة في العالم، و«إيما ميرسك» التي تعتبر أكبر سفن الحاويات في سعة 500,13 حاوية، و«ايريك راود» التي تحمل اللقب في فئة منصات حفر آبار النفط العائمة في العالم.
كما وتتباهى «إيريك راود» بنظام دفع ابتكاري، بالإضافة إلى أجهزة تلقي واستقبال توجه بالأقمار الصناعية وأجهزة كمبيوتر مثبتة داخل السفينة، تجعل المنصة ثابتة في مكانها بلاحراك دون استخدام مراسيها.
وتستخدم السفينة «فيسبي كلاس كورفيت» تقنية معقدة، فالسفينة البحرية الضو للمقاتلة الأميركية «الشبح» مصممة بحيث لا يمكن رصدها أو اكتشافها.
فسطحها مفلطح الزوايا، المصنوع من الألياف الكربونية يقلص إلى أدنى الحدود، جميع الشارات، وهو مصطلح فني يعني صعوبة الرصد أو الاكتشاف، باستخدام تقنيات الرصد كالرادار والرصد الصوتي والصوتي المائي والبصري، والأشعة الحمراء، وغيرها من أجهزة الرصد.
كما تتباهى باحتوائها على أحدث نظم القيادة والتحكم والاتصالات الرقمية في العالم.ولعل أهم السفن في هذه المجموعة، مازالت في مرحلة التصور، بيد أنها ستحدث ثورة كبيرة في عالم البحار.
حيث تأمل «وويلينيوس فيلهمسن لوجستيكس»، المتخصصة في شحن المركبات، في أن تغير /إي/إس أو رسيل/ الأسلوب الذي تبنى فيه السفن بعد استكمالها عام 2025.
فالنموذج عبارة عن سفينة خضراء في كل شيء، فهي تستخدم الطاقة الشمسية والأمواج، وطاقة الرياح، لتشغيل مولدات على متنها، وبعد الانتهاء من بنائها، ستتمكن اس.اورسيل/ صديقة البيئة من حمل عشرة آلاف سيارة هجينة بالطبع.
ترجمة ـ وائل الخطيب