أشارت إحصاءات لشركة الإستشارات الإدارية »آي إم إي إس« إلى أن الاستهلاك السنوي للحليب السائل في الإمارات يبلغ حوالي 26 ليتراً لكل شخص، ويعتبر هذا الاستهلاك القاعدة الرئيسية لسوق الألبان التي تشهد توسعاً مستمراً.
ويستهلك الأشخاص في الإمارات كمية أكبر من الحليب بنسبة 20% أكثر من المستهلكين في المملكة العربية السعودية. وبنمو سنوي متوقع بنسبة 8 – 10 % على الأقل، فليس من المستغرب أن تستهدف شركات التغليف من كافة أنحاء العالم حضور معرض التغليف التجاري جلف باك في أبريل القادم كفرصة لعرض أحدث حلول التغليف على شركات الألبان في الشرق الأوسط.
ومن هذه الشركات التي ستشارك في المعرض شركة إس آي جي كومبيبلوك التي تعمل بالتعاون مع شريكها الإقليمي شركة عبيكان وقد استطاعت الشركتان التوسع في سوق الشرق الأوسط لعبوات الورق المقوى وتستمر الشركتان في دعم معرض التغليف جلف باك.
وتجتهد الشركتان في الحصول على حصة أكبر في قطاعات التغليف الأخرى ومن ضمنها عبوات الورق المقوى المغلفة بالبلاستيك لمنتجات الألبان الطازجة قصيرة الأجل. وسيتم الكشف عن منتجاتها في معرض التغليف جلف باك.
وهناك عدة عوامل تؤثر في الاستهلاك في قطاع الألبان مثل شهر رمضان المبارك حيث يفطر الكثير من المسلمين على اللبن والتمر مما يخلق ارتفاعاً كبيراً في الاستهلاك مما يرفع الطلب على أنواع متعددة من منتجات التغليف وخاصة عبوات الورق المقوى وقوارير إتش دي بي إي البلاستيكية.
ويخلق الاستهلاك الضخم لمنتجات الحليب واللبن فرصا هائلة الحجم من المتوقع أن تبلغ 702 مليون وحدة بحلول 2009. ومن المتوقع أن تزدهر كل قطاعات صناعة التغليف من عبوات الورق المقوى والبلاستيك وحتى الملصقات وملحقاتها.
ويضاف إلى ذلك منتجات اللبن واللبنة التي تبلغ حوالي 50 ألف طن في السنة وحلوى الألبان التي تبلغ أكثر من 715 طنا مما يخلق الحاجة لإنتاج أكثر من مليار عبوة سنوياً.
ووفقاً لدومينيك ماكجيل مدير معرض التغليف جلف باك فإن سوق الألبان هي أحد أسباب الإهتمام الكبير الذي يلقاه المعرض. ويتوقع دومينيك بثقة عالية أن يتم حجز معرض العام القادم بشكل كامل: » لقد حصل المعرض على اهتمام كبير نتيجة لأوضاع السوق المناسبة مما أدى إلى مشاركة العديد من الشركات الجديدة في المعرض.