أوصى بنك طيب في نشرته الأسبوعية بشراء سهم شركة دبي للاستثمار المدرج في سوق دبي المالي نظراً لما يمثله من فرصة جيدة للاستثمار للأجل الطويل والقصير على حد سواء.وأشار التقرير إلى أن دبي للاستثمار تأثرت بسبب التدهور الأخير في أسواق الأسهم بخسارة بلغت 33.7 مليون درهم خلال عام مقارنة بأرباح قيمتها 41.1 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي.
ولكنه توقع في الوقت ذاته ارتفاع أرباحها بالتزامن مع تحسن السوق، وإن للجهد المستمر للشركة في زيادة تنويع محفظها الاستثمارية، أن يحد من التراجع الأخير في أسعار الأسهم.
فرغم حرص الشركة على تنويع استثماراتها في قطاعات عدة، إلا أن الشركة تعتمد اعتمادا كبيرا على الاستثمار في قطاع العقارات وأسواق الأسهم. وجدير بالذكر أن سوق العقارات مضمون ومن المتوقع ان يستمر ذلك حتى عام 2007، إضافة إلى ذلك فإن الشركة قد حققت مكاسب من قطاع العقارات بنسبة مذهلة بلغت 4 أضعاف بنحو 554.2 مليون درهم مقابل 93 مليون درهم في الأشهر التسعة المنتهية عام 2005.
نتائج مالية
حققت دبي للاستثمار صافي أرباح بلغ 199.24 مليون درهم في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2006، بزيادة بلغت 49%، مقارنة مع 133.71 مليون درهم في السنة الماضية. أما الدخل فارتفع بنحو 41.34 مليون درهم مقارنة بمليون درهم من العام الماضي.
وعلى الرغم من ذلك فقد انخفضت ربحية السهم الواحد بنسبة 16.7% من 0.10 درهم إلى 0.12 درهم. ويعزا ذلك إلى ارتفاع كمية الأسهم المملوكة من قبل الشركة بنسبة 1:1 زيادة في رأس المال الخاص و 3:10 أسهم ممنوحة. وبلغ إجمالي الدخل 36.5% بنحو 473.39 مليون درهم مقارنة بـ 346.80 مليون درهم في الربع المقابل عام 2005.
كما ارتفع حاصل الإيرادات الأخرى بنسبة 16.3% بنحو 236 مليون درهم، الحساب القانوني ازداد بنسبة 84.9% بقيمة 8.5 ملايين درهم. فيما ارتفعت أرباح العقارات بقيمة 55.2% إلى 61.72 مليون درهم. كما حققت الميزانية العمومية 6 أضعاف القيمة العادلة من الاستثمارات بمقدار 56.58 مليون درهم.
وفي نفس الفترة، حققت الشركة 16.87 مليون درهم من أرباح المبيعات في الربع الثالث عام 2006. كما أن العائد على حقوق المساهمين ارتفع بواقع 315 نقطة بنسبة 5.92% في حين كان 9.07% العام الماضي 2005.
وفي ديسمبر 2005، سجلت دبي للاستثمار صافي دخل بلغ 688.22 مليون درهم، أي ما يوازي 120.5% في حين بلغ 312.21 مليون درهم في السنة المالية 2004. وجاء ذلك بدافع الزيادة بنسبة 71.2% من إجمالي الدخل إذ بلغ 1524 مليون درهم مقارنة بـ 890 مليون درهم. أما العائد على حقوق المساهمين فازداد بواقع 964 نقطة، من 28.98% إلى 38.62%.
نبذة عن الشركة
تعتبر دبي للاستثمار _ المشار إليها دبي للاستثمار _ أحد أكبر الشركات الاستثمارية المدرجة في سوق الأسهم »في عام 1995«. إذ يرتكز هدفها الرئيسي على الاستثمار في الشركات والمشاريع القائمة عبر منطقة الخليج.
وفي الوقت الحاضر، تحظى دبي للاستثمار بمحفظة استثمارية جيدة في قطاعات متنوعة مثل الزراعة،الصناعة،الغذاء، تجارة التجزئة والجملة، الرعاية الصحية، وصناعات المنتجات الاستهلاكية والمواد الصيدلانية والصناعية والتجارية، إدارة العقارات، التعليم، النقل والشحن البري والبحري، الإمداد، التوزيع والتسويق، المبيعات والنشر، والاتصالات.
وجدير بالذكر أن أكبر مصدر للعائدات تتحقق من الاستثمار في قطاع العقارات وسوق الأوراق المالية.وتنفذ الشركة استراتيجيتها الاستثمارية خلال ثلاث شركات مملوكة بالكامل وهي:
دبي للاستثمار الصناعي، دبي للاستثمار العقاري وشركة مشاريع. وتشمل شركة دبي للاستثمار الصناعي مختلف الاستثمارات من متوسطة إلى كبيرة الحجم، والمشاريع المشتركة في قطاع البنية التحتية، بينما ترتكز استراتيجية شركة مشاريع على الاستثمار في المشاريع القائمة مع معدل دوران يفوق الـ 10 ملايين دولار أميركي.
أما دبي للاستثمار العقاري فتركز على إدارة المجموعة العقارية في محفظة تتضمن أهم المشاريع العقارية والتي تشمل: مجمع دبي للاستثمار.وفي سبتمبر 2006، بلغ إجمالي أصول دبي للاستثمار 5773 مليون درهم، أي ما يوازي 109% زيادة من قيمة إجمالي الأصول في السنة السابقة إذ بلغت 2762 مليون درهم .
في السنة السابقة ووفقا لأحدث تقرير استثمار عالمي صدر في أكتوبر عن UNCTAD شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 99% زيادة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر لتبلغ 52.2 مليار دولار أميركي في 2005 من 26.3 مليار دولار في عام 2004. وتساهم هذه المساهمات المحلية من الحكومة في تنفيذ مشاريع جديدة في المنطقة.
حققت الإمارات اكبر حصة للاستثمارات الأجنبية بتدفق نحو 12 مليار دولار في عام 2005. وجزء كبير من هذا استوعب في قطاعي العقار والخدمات.كما أن غيرها من القطاعات غير النفطية في خطواتها للازدهار.
وفي عام 2005، حقق قطاع الصناعات التحويلية أرباحا بنسبة 9.7%، بينما القطاعات الأخرى مثل الاسمنت، المعادن، البلاستيك، الأغذية، الدهانات، مواد التشحيم والمواد الكيميائية ساهمت بنسبة كبيرة في توسيع الصادرات.إضافة إلى،قطاع صناعة الأدوية الناشئ الذي ينمو بمعدل جيد،يخدم في الأسواق المحلية، الإقليمية والدولية.
أدت سياسة التوسع الاقتصادي الاستثمارية التي تبنتها الإمارات إلى تدفق الاستثمار الأجنبي، و إضافة الضغط على سوق العقارات الذي أدى بدوره إلى ارتفاع معدلات الأسعار بنسبة 12.5% والذي يعتبر الأعلى بين دول المنطقة.
ومع ذلك، فإن هناك العديد من الوحدات السكنية المتوقع ان تصدر بحلول نهاية عام 2006، ومن المتوقع كذلك ان يتراجع تدريجيا إلى 4% بحلول نهاية عام 2007.
أحدث التطورات
وكجزء من استراتيجية التنويع الاستثماري، قامت دبي للعقارات ( DIRC)، بإطلاق أول مشروع سكني
- Ritaj - في مجمع دبي الاستثماري للتماشي من الطلب المتزايد على نوعية الوحدات السكنية ذات الجودة العالية، ولكن بأسعار مناسبة. ومن المقرر ان يبدأ بيع الوحدات السكنية في »Ritaj« من 29 أكتوبر2006.
وفي سبتمبر 2006، قامت شركة الإمارات للزجاج - احدى شركات دبي للاستثمار التابعة - بعقد أول اجتماع للمساهمين منذ تأسيسها في فبراير 2006. وكان الاجتماع بمثابة توقيع اتفاقية تسهيل ائتماني بقيمة 322 مليون درهم، مع بنك الإمارات الدولي. وشمل الاجتماع كذلك استكمال معلومات عن تنفيذ مشروع (الزجاج المصقول) بقيمة 692 مليون درهم الذي يتوقع ان يكتمل في نهاية عام 2007، بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 160,000 طن من المنتجات الزجاجية.
وفي خطوة لتنويع محفظتها، قامت شركة مشاريع بامتلاك 51% من رأس مال مؤسسة ستروميك الإمارات وذلك في يونيو 2006. وذلك سيمكن ( دبي للاستثمار) من تحقيق نسبة كبيرة من مجال الأعمال الميكانيكية والذي بدوره يشهد نموا هائلا مدفوعا بازدهار قطاع البناء في منطقة الخليج.
عرضت الشركة السعودية للبتروكيماويات- أحد أفرع شركة دبي للاستثمار- 30% من أسهمها للاكتتاب لأول مرة بسعر 55 ريالا سعوديا، في فترة 9- 18 سبتمبر 2006. كما أنها ستدرج في سوق الأسهم السعودية في 11نوفمبر 2006. وتملك »دبي للاستثمار نسبة 1.8% في الشركة السعودية للبتروكيماويات ومن المتوقع أن يرفع الاكتتاب من أرباحها بنحو 118 إلى 120 مليون درهم.