دعا تقرير شركة المزايا القابضة إلى ايجاد جهاز أو هيئة خليجية تتولى تقديم المعلومات والاحصاءات والتوقعات المتعلقة بالقطاع العقاري في دول مجلس التعاون الخليجي مما يعزز من الشفافية والافصاح ويقدم معلومات وتوقعات سوقية غير متحيزة وموضوعية تضمن تدفق الاستثمارات البينية والخارجية على المنطقة.
أوضح التقرير ان البيئة الاستثمارية في اغلب دول ومدن الخليج تحتاج إلى الارتقاء إلى مستوى الفرص المتاحة بحيث يمنع تضارب الارقام والاحصاءات والبيانات المتعلقة بالطلب المتوقع ومحفزاته وبذات الوقت محدداته بما لا يدع مجالا للشك أو التأويل.
ورصد التقرير تضاربا أو تباينا في كثير من الاحيان في الاحصاءات والبيانات التي تتعلق بالانشطة الاستثمارية وحجم الاستثمارات المتوقعة والفعلية في القطاع العقاري مثلا، بحيث تغالي بعض التقارير باحجام الاستثمارات المطلوبة أو المتوقعة بناء على افتراضات سوقية انية وغير دقيقة.
كما ان غياب المعلومات الدقيقة من هيئات وجهات مركزية مخولة باصدار التقارير والتوقعات السوقية اوجد حاجة لمثل تلك التوقعات التي تعتمد مناهج بحثية متباينة تظهر جليا في اختلاف وتباعد الارقام والبيانات الفعلية والمتوقعة.
وباستعراض للعديد من التقارير والابحاث السوقية تبنت بعض مراكز الابحاث أو الدراسات في بنوك أو بيوت استثمار محلية وعالمية مناهج بحثية مختلفة فمثلا من تلك التقارير من وضع توقعات قصيرة الامد تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات ، ومنها لعشر سنوات وغيرها لمدة 15 عاما أو 20 أو 25 عاما.
وتنوعت الافتراضات السوقية التي تبنتها تلك المراكز البحثية فمنها من افترض استمرار اسعار النفط في الارتفاع إلى مستويات تفوق 80 دولارا للبرميل ومنهم من وضع افتراضات اكثر تحفظا بما لا يزيد عن 30 دولارا، وهذا اوجد تباينا في الايرادات المتوقعة من النفط وهي المحرك الاول للكثير من الاستثمارات العقارية والاستثمارات في البنية التحتية في تلك الدول.
ومن جهة اخرى قال التقرير ان الاصلاحات الاقتصادية والتشريعية والهيكلية التي تبنتها دول الخليج بدأت في تغيير الصورة النمطية للبيئة الاستثمارية في المنطقة التي تفتقر إلى الشفافية والافصاح ونقص المعلومات السوقية.
وتعتبر المعلومات المتوفرة للجميع اهم الصفات والسمات التي تنظر لها الشركات العالمية قبل الاستثمار في اي سوق لارتفاع عنصر المخاطرة وعدم التأكد. ودعا التقرير إلى ايجاد مؤشر سعري محايد وموضوعي يرصد تحركات الاسعار والطلب ويعطي صورة افضل لواقع السوق العقاري، و يمكن الاعتداد به في تحليل توجهات السوق.
وقال التقرير ان الخطوات التي اتخذتها دول الخليج في اصدار تشريعات عقارية منظمة للتملك العقاري ساهمت في وضع النقاط على الحروف وجعلت اسواق المنطقة تحت انظار المستثمرين الافراد منهم والشركات، كما ساهم في دفع البنوك وشركات الاقراض المالي على اعادة النظر في التردد الذي اظهرته قبل اعوام في اتخاذ قرار مد القروض العقارية لعمليات الاستثمار في دبي مثلا.
وقال انه على الرغم من وضوح الصورة التشريعية الا ان صورة الطلب لم تتوضح بعد مع مخاوف من ارتفاع نسب المضاربة وخلق طلب اكبر ، ففي دبي مثلا ينظر للاعوام 2007 ، 2008 كنقاط مفصلية في المشهد العقاري في دبي وباقي الامارات حيث سيبدأ مطورو عشرات الالاف من الشقق والوحدات السكنية التي اطلقت قبل 3-4 سنوات في تسليمها إلى مشتريها في اختبار سوقي عملي للطلب قد تتحدد على اثره اتجاهات السوق .
وفي سياق متصل وضمن هذا التوجه في تنظيم الاسواق العقارية اصدرت السلطات السعودية قبل اسابيع لائحة صناديق الاستثمار العقاري التي تنظم إنشاء صناديق الاستثمار للتنمية العقارية في خطوة قال محللون إنها ستدعم الشفافية والاستثمار في القطاع.
وتقدر مصادر عقارية ان المملكة ستحتاج إلى استثمارات قيمتها 2,1 تريليون ريال (حوالي 320 مليار دولار) بحلول 2020 لسد نقص في المساكن يقدر بحوالي 5,4 ملايين وحدة سكنية بالنظر إلى ان أكثر من نصف السكان تقل اعمارهم عن 21 عاما. وتقدر الاستثمارات في السوق العقاري السعودي بحوالي 5,1 تريليون ريال وتشكل حوالي نصف اجمالي الاستثمارات في القطاع في منطقة الخليج بأكلمها.
وبدأت المملكة مؤخرا مشروعات عقارية كبرى باستثمارات قدرها 30 مليار دولار بينها مدينتان اقتصاديتان عملاقتان هما مدينة الملك عبدالله ومدينة الامير عبد العزيز بن مساعد.وبرغم ذلك تقول مصادر عقارية سعودية ان حوالي 60 في المئة من الاستثمار العقاري في السعودية تحركه المضاربات التي تسببت في تضاعف اسعار الاراضي إلى المثلين على مدى عشر سنوات في بعض المدن.
ومع ذلك اكد التقرير الذي يرصد أداء القطاع العقاري في الخليج العربي ان القطاع العقاري في المملكة مقبل على طفرة غير مسبوقة يحدوها النمو الكبير في أعداد قاطني المملكة وأعداد الحجاج والمعتمرين المتزايدة عاماً بعد عام، بالاضافة إلى الجهود الريادية في تنشيط السياحة غير الدينية. رغم الاختلاف في تقديرات المساكن والاستثمارات المتوقعة والمطلوبة.
اذ ان السوق العقاري بالمملكة يمكن وصفه بالمارد الذي أخذ يستفيق نتيجة الاصلاحات التشريعية والمالية التي يواكبها طلب كبير ومتزايد، وشدد التقرير على ان فتح المجال أمام غير السعوديين بتملك العقارات أعطى دفعة قوية للقطاع، حيث يتوقع ارتفاع مساهمة الانشاءات والعقارات في الدخل المحلي إلى مستويات مرتفعة مقارنة بنحو 12% حالياً.
وقال التقرير ان السعودية تنبهت لأهمية اصلاح وتنويع الاقتصاد وقدمت الحوافز والتسهيلات والاصلاحات التشريعية، وهذا أدى إلى زيادة حماسة القطاع الخاص نحو الاستثمارات في القطاعات المختلفة في المملكة وخصوصاً القطاع العقاري في الأبنية السكنية والمرافق التجارية والسياحية.
وأصدرت المملكة قراراً يسمح بموجبه للأجانب بحق التملك والانتفاع من العقارات، في مسعى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للسعودية ويسهم ايجابياً في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط القطاعات الاقتصادية المصاحبة لاسيما قطاع البناء والمقاولات، وإلى الحد من تسرب تحويلات المقيمين للخارج.
وكانت المملكة قد أقرت نظاماً لتملك الأجانب للعقار واستثماره في المملكة إلا انه يستثني تملك الأجانب للعقار داخل حدود مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويشترط النظام على المستثمرين سواء كانوا أشخاصاً طبيعيين أو اعتباريين ان يكون صدر لهم ترخيص بنشاط مهني أو حرفي أو اقتصادي على ألا يقل المبلغ المستثمر عن 30 مليون ريال (8 ملايين دولار).
وتعطي المادة الثانية منه غير السعوديين المقيمين بصورة مستقرة حق تملك العقار لسكنهم الخاص بعد موافقة وزارة الداخلية.
ويقدر عدد المقيمين الذين يتوقع ان يمتلكوا عقارات في السعودية بعد تطبيق هذا القرار بحوالي 220 ألف مقيم، مما سيعزز من نشاط قطاع العقارات والانشاءات في المملكة.
ووقال التقرير انه بعد انفتاح السوق السعودي، بدأ المستثمرون الخليجيون في النظر إلى السوق السعودي بمزيد من الاهتمام ومن تلك الاستثمارات مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تطورها شركة اعمار السعودية وباستثمارات تصل إلى 100 مليار ريال، الأمر الذي فتح الباب واسعاً أمام تدفق الاستثمارات نحو القطاع العقاري السعودي ومنها المدينة الاقتصادية في حائل ومدينة المعرفة وغيرها العشرات من المشاريع والمساهمات العقارية في مناطق مختلفة من المملكة.
واشار التقرير إلى ان وزارة التجارة والصناعة، قد اكدت في تقرير صدر في وقت سابق ان السوق السعودية تحتاج 4,5 ملايين وحدة سكنية جديدة بحلول العام 2020، فيما يتوقع البنك الأهلي السعودي بناء نحو 3, 2 مليون وحدة سكنية حتى العام 2020 وبمعدل 145 ألف وحدة سكنية سنوياً، وبحجم استثمارات يصل إلى تريليون ريال سعودي.
وجاءت قفزات أسعار النفط القياسية التي أحدثت ثروات وسيولة كبيرة تبحث عن استثمارات مجدية، إلى فتح أبواب واسعة لطفرة قوية في سوق العقارات بحيث ارتفعت أسعار الأراضي بشكل كبير في الرياض وجدة والدمام ومكة والمدينة المنورة.
وفي ذات السياق، قال التقرير ان النمو في القطاع السياحي والانفتاح الذي شهدته المملكة للترويج للسياحة غير الدينية إلى جانب النمو في السياحة الدينية نفسها سيؤدي إلى ان تساهم السياحة بنحو 22 مليار دولار (82 مليار ريال) من الناتج المحلي السعودي في العام 2023.
وعلى صعيد اخبار الشركات العقارية، في الامارات، تقوم شركة الدار العقارية بالعمل على تطوير عدد من المشاريع الكبرى وتمويلها من خلال الصكوك. وهي تسعى للحصول على موافقة وزارة الاقتصاد لدعوة جمعيتها العمومية للانعقاد بغرض إصدار الصكوك (سندات إسلامية) قابلة للتحويل إلى أسهم بقيمة 5 ,1 مليار دولار أميركي (5, 5 مليارات درهم) في أوائل العام المقبل لتمويل جزء من تلك المشاريع.
وأطلقت مجموعة (نخيل) صكوك إجارة إسلامية بقيمة 5 ,2 مليار دولار. وسيتولى بنك دبي الإسلامي وباركليز كابيتال قيادة الإصدار والتعهد بضمان الاكتتاب وإدارة السجلات. بينما ستقوم (دبي العالمية) بضمان سداد الالتزامات المالية للصكوك. والأموال التي ستجمع من خلال هذا الإصدار سيتم استخدامها لتمويل الأنشطة العامة لمجموعة نخيل.
هذا، وتستعد شركة نخيل للبدء في عملية تسليم 4000 وحدة سكنية في ابرز واشهر مشاريعها (نخلة جميرا) وذلك ابتداء من الثلاثين من شهر نوفمبر الجاري وفق جدول زمني يمتد حتى صيف العام المقبل 2007 ، ويقوم الجدول على الانتهاء من تسليم 500 وحدة مع نهاية العام الحالي 2006 واستكمال تسليم بقية الوحدات السكنية من خلال دفعات تسلم بشكل شهري، على ان تنجز عملية التسليم بشكل كامل في صيف العام المقبل.
كما اطلقت اعمار باكورة المجمعات السكنية المتكاملة في الأردن. بحيث ستعمل اعمار على استنساخ تجربتها الرائدة في بناء المجمعات السكنية الفاخرة في إمارة دبي ونقلها إلى الأردن.
ويهدف المشروع إلى توفير مجمع سكني قائم على ملاعب الجولف ومرافق التجزئة كما يسعى إلى استقطاب أعداد كبيرة من الملاك والمستثمرين القاطنين في الأردن والمغتربين. يأتي إعلان إعمار عن مشروعها الجديد في إطار سياسة التوسع الدولي التي تنتهجها شركة العقارات العملاقة والتي تعتزم افتتاح مقر لها في الأردن مع نهاية العام الحالي.
وفازت إعمار العقارية بجائزة (أفضل شركة تطوير عقارية للعام 2006) خلال حفل توزيع جوائز مجلة (كونستركشن وييك) الذي أقيم الأسبوع الماضي في فندق المروج روتانا دبي. وأعلنت إعمار العقارية، عزمها طرح المرحلة الثانية من مشروع جزيرة المدينة القديمة للبيع، وذلك بعد أن أحرز سير العمليات الإنشائية تقدماً ملحوظاً بإنجاز حوالي 50% من المشروع.
وتتألف المرحلة الثانية من المشروع (حي العطارين) من 88 شقة سكنية تجمع بين أصالة التراث العربي وأسلوب الحياة العصرية. وقد تحالفت إعمار مع شركة (أملاك للتمويل9، لتوفير حلول مالية خاصة بهذه الوحدات السكنية الواقعة في مشروع وسط مدينة برج دبي.
الى ذلك، أعلنت مجموعة ديراج للعقارات الاستثمار في إنشاء 16 مشروعا جديدا بقيمة مليار دولار(6 ,3 مليارات درهم) في سوق دبي خلال الفترة المقبلة. كما أعلن كبار مسؤولي الشركة عن توسعات الشركة المستقبلية وعن مشروع جديد قيد التطوير يمتد على مساحة 5, 4 ملايين قدم مربعة، كما تستثمر الشركة 5, 1 مليار درهم في مشروعات عقارية في مرسى دبي، و800 مليون في الخليج التجاري لترتفع محفظتها الاستثمارية العقارية في دبي إلى نحو 6 مليارات درهم.
وتعتزم شركة منازل العقارية طرح 25 ألف وحدة سكنية تبلغ قيمتها 15 مليار درهم خلال معرض سيتي سكيب في شهر ديسمبر المقبل، كما تعتزم تأسيس شركات تابعة لمنازل العقارية مثل شركة تمويل عقاري إسلامي وشركة إدارة عقارات وشركة للتسويق وشركة لتصنيع مواد البناء جاهزة الصنع وشركة مقاولات متخصصة في المنتجات الجاهزة.
وتخطط الشركة للتوسع وتنفيذ مشاريع عقارية متطورة في المملكة العربية السعودية ودول أوروبا ويجري الآن عمل الدراسات اللازمة والتعرف على تلك الأسواق. هذا وتسعى منازل للدخول في شراكة خاصة مع خبرات عالمية ومتطورة تساعد على تنفيذ خطط الشركة بأعلى مستوى وأقل تكاليف، وبما يحقق صالح المساهمين والعملاء وبما يخدم القطاع العقاري في الدولة ويسهم في إقامة مشاريع متميزة.
أعلنت شركة داماك العقارية أنها قد باعت بفترة قياسية مشروعين كاملين من أصل أربعة مشاريع تقوم بتنفيذها في منطقة العبدلي وبكلفة تبلغ 150 مليون دولار. وتم بيع برج (ذا هايتس) ذي الخمسة وثلاثين طابقاً خلال شهرين فيما بيع المبنى المتاخم له (ذا لوفتس) ذو الثماني طوابق خلال أقل من شهر واحد.
كما أعلنت لوتاه لتطوير العقارات طرح مشروع التطوير العقاري (شمال تيراسز) في إطار أسلوب الـ (تاون هاوس). ويقع مشروع شمال تيراسز في قرية جميرا على مقربة من مدينة دبي للإنترنت ومدينة الإعلام وملعب الغولف.
الى ذلك، تطلق مجموعة شركات علي موسى وأولاده برجا سيخصص للمكاتب التجارية في اطار مشروع (جميرا فيلج) الذي تطوره شركة (ليمتلس) العضو في (دبي العالمية القابضة).
وستستثمر المجموعة المطورة نحو 300 مليون درهم لتطوير المشروع الذي يتكون من 46 طابقا بمعدل 6 مكاتب في كل طابق بمساحة اجمالية تصل إلى 442 ألف قدم مربع.
وقد تم حتى الآن بيع نحو 20% من وحدات البرج، ومن المؤمل ان تنطلق الاعمال الإنشائية في برج ء1 بداية العام المقبل على ان يتم الانتهاء منها في غضون عامين ونصف.
اضافة إلى ذلك، فقد حصلت مشروعات تعمير على جائزتين في مسابقة العقارات العربية لسنة 2006 والتي تم توزيع جوائزها في حفل أقيم يوم 28 أكتوبر/ 2006، وذلك عن مشروع جزيرة تالا كأفضل مشروع تطويري وأيضا مشروع منتزه عين عذاري الوطني كأفضل مشروع إعادة تطوير.
وفي الكويت، ستقوم شركة المزايا القابضة بتنفيذ مشروع سفن زونز، وهو عبارة عن مبنى تجاري مكون من سبعة مولات تتخصص في مواد البناء واعمار المنازل بقيمة تصل إلى 30 مليون دينار كويتي. ويكون المبنى من القبو والطابق الأرضي وطابق الميزانين ويضم كل منها صالات عرض بمساحات متفاوتة لتلبية الاحتياجات التجارية المختلفة.
اصدر بيت التمويل الكويتي صكوك مشاركة لصالح شركة الصناعات الوطنية لمواد البناء لمدة خمس سنوات بقيمة 100 مليون دولار اميركي بالتعاون مع مركز السيولة العالمي وبنك كاليون ومصرف الشارقة الإسلامي وبيت التمويل الماليزي وبنك بوبيان وبس أمانة وبنك التنمية الإسلامية الضمان العربية وبنك معاملات وبنك الأردن الدولي والبنك التجاري الخليجي وMAY Bank h NBK Money Marketُّ وستاندر شارترد.
من جهة ثانية، حققت شركة الاتحاد العقارية ارباحا بلغت 32,1 مليون دينار كويتي خلال التسعة اشهر الاولى من العام الحالي وبربحية بلغت 84,7 فلوس للسهم مقابل 47,1 مليون دينار كويتي وبربحية 66,8 فلوس خلال الفترة نفسها من العام الماضي. فيما بلغت ارباح الربع الثالث 373 الف دينار كويتي مقابل 338 الف دينار كويتي.
كما حققت شركة المشروعات الكبرى العقارية ارباحا بلغت 5,11 مليون دينار كويتي بربحية 5,48 فلسا للسهم الواحد خلال التسعة اشهر الاولى من العام الحالي.
وقد منحت الحكومة السورية ما يقارب 20 مليون متر مربع من اراضي محافظة طرطوس إلى شركة العقيلة للاجارة والتمويل والاستثمار لاقامة مستودعات تخزين عليها، كما منحت الحكومة نفس المساحة في منطقة الغاب لاقامة مزرعة للزهور والورود. يذكر ان شركة العقيلة تنوي تأسيس صندوق للتمويل العقاري والتنموي برأس مال يبلغ 500 مليون دولار.
في البحرين، أعلنت شركة الرفاع فيوز للعقارات افتتاح الفيلات المخصصة للعرض. بحيث سيتمكن الراغبون في الشراء من تجربة الإحساس باتساع الموقع والأماكن المفتوحة والحكم على جودة التشييد والمواد المستخدمة في هذه المنازل لأول مجمع سكني يقام في المملكة حول ملعب جولف..
وتشمل الرفاع فيوز ثلاث مناطق للسكن، وهي منطقة البحيرات ومنطقة الواحة ومنطقة الحديقة. وأكدت عقارات السيف أن إدراج أسهمها في بورصة البحرين سيكون خلال الأيام القادمة في فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين على الأكثر.. ولا توجد أي مشاكل في إدراج أسهم الشركة في البورصة، الا ان الأمر لا يعدو كونه مجرد إجراءات روتينية لتسجيل الأراضي المملوكة للسيف باسم شركة عقارات السيف وهو أمر موكل لإدارة التسجيل العقاري وصدر أمر حكومي بالتسجيل.
اختارت شركة اعيان العقارية المكتب الهندسي الذي سيوكل اليه تصميم مشروع تطوير ارض في منطقة السيف بمملكة البحرين الشقيقة. حيث وقع اختيار الشركة على مكتب (المهندس الكويتي) .
والمشروع الذي يتم تطويره يتألف من برج للمكاتب والاعمال بالاضافة إلى شقق فندقية ومساحات مخصصة للمحلات التجارية، ويقع المشروع في منطقة السيف التي تتميز بكثافة وتجمع الشركات العالمية والبنوك وغيرها. يذكر ان شركة ركاز العقارية هي التي حازت المشروع، وهي شركة مملوكة بالكامل لاعيان العقارية، وتناط بها عمليات التطوير العقاري في مملكة البحرين.
وقد أعلنت شركة اللؤلؤة لتطوير وتنمية العقارات وهي شركة تضم مجموعة من المستثمرين البحرينيين والسعوديين والإماراتيين الأسبوع الماضي عن تشييد ثلاثة أبراج بتكلفة 95 مليون دينار بحريني في قلب مدينة المنامة العاصمة البحرينية وعرضت نماذج الشقق السكنية المتوافرة في المشروع وذلك بهدف اتاحة الفرصة للمستثمرين الحاليين والمتوقعين لمعاينة الشقق. وتم حتى الآن بيع أكثر من 80% من مكونات المشروع وهناك حوالي نسبة 5% في مرحلة متقدمة من التفاوض مع البنوك التي تساهم في منح القروض للأفراد.
وحتى الآن تم الانتهاء من الطابق الخامس عشر للأبراج الثلاثة التي يتكون منها المشروع وهو ما يساوي اكتمال نسبة 28% من أعمال الإنشاءات في المشروع.
دبي ـ «البيان»