أظهرت بيانات أن مصافي التكرير اليابانية التي خفضت بحدة واردات النفط الخام الإيراني هذا العام بسبب التوترات بشأن برنامج إيران النووي زادت مشترياتها بنسبة 12% في الربع الثالث مقارنة مع الربع الثاني.
ورغم الزيادة جاءت واردات الربع الثالث منخفضة 14% عنها قبل عام إلا أن تقديرات سابقة استخلصت من بيانات رسمية أوضحت أن اليابان عوضت النقص بزيادة الواردات من الإمارات وقطر وهما من شركاء إيران في منظمة أوبك. وارتفع مجمل الواردات اليابانية 4% قياسا إلى الربع الثاني مع خروج معامل التكرير من أعمال الصيانة في فصل الربيع.
لكن المستوردين الكبيرين الآخرين في آسيا قلصا الواردات من إيران في الربع حيث تراجعت مشتريات كوريا الجنوبية 11% عن الربع الثاني و3% عن الفترة نفسها قبل عام. وخفضت الصين الواردات بنسبة 3% مقارنة مع الربع السابق لكنها لا تزال مرتفعة 24% عن الربع الثالث من 2005 معوضة معظم التراجع في الواردات اليابانية.
وأظهرت البيانات عودة السعودية إلى صدارة موردي النفط الخام إلى الصين خلال الربع الثالث حيث خفض ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بحدة وارداته من الخام الانجولي الأعلى سعراً. كما تلقت مبيعات الخام الروسية إلى الصين ضربة وتراجعت 11% خلال الربع لكنها لا تزال مرتفعة 36% عن مستوياتها قبل عام. ومن جانبها خفضت اليابان وارداتها من الخام السعودي بنسبة 5% على أساس فصلي. وشكل خام أبوظبي 28% من إجمالي واردات الخام اليابانية خلال الربع الثالث لتقترب أبوظبي بذلك من صدارة موردي مصافي التكرير اليابانية.