قال دريد درغام مدير عام المصرف التجاري السوري إن المصرف ورغم كل المنافسة من القطاع الخاص مازال يستحوذ على 80 % من السوق المصرفي السوري. ونقلت صحيفة الثورة شبه الرسمية أمس عن درغام «مازلنا نستحوذ على 80 % من السوق المصرفية السورية».

وأضاف إن «المصرف التجاري يبقى اللاعب الأساسي في السوق على الرغم من اشتداد المنافسة والضغوطات والعقوبات وقد أثبت على مدى 3 سنوات ماضية جدارة وحققنا أرباحا أكثر مما يتوقعه البعض».

وكانت واشنطن فرضت عقوبات على المصرف التجاري السوري وحظرت التعامل معه ،إثر فرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية على دمشق بموجب قانون محاسبة سورية. وأضاف درغام أن «المصرف وقف في وجه العقوبات الظالمة المطبقة عليه منذ 3 سنوات».

وسمحت سورية بدء من العام الماضي بتأسيس مصارف خاصة في أول كسر لاحتكار المصارف السورية الرسمية منذ عام 1963، ورخصت لعشرة مصارف خاصة بينها 3 إسلامية للعمل فيها.

وقال درغام إن «المصرف استعاد العديد من زبائنه من المصارف الخاصة واستطاع إضافة زبائن جدد الأمر الذي تؤكده الأرباح التي حققها وقد بلغت العام الماضي 17 مليار ليرة سورية بينما بلغت في العام الذي سبقه نحو 4 مليارات». وقال درغام«لا بد من وجود منافسة ولو على حسابنا لاعتقادنا أن الخير سيعم الجميع وكل حسب كفاءته». وتحدث عن أن «المصرف أعاد هيكلته وتمت أتمتته بشكل كبير كما أعاد تأهيل وترتيب الكوادر».

(يوبي آي)