قالت وكالة الطاقة الدولية إن احتياطيات النفط الاستراتيجية الجديدة للصين ينبغي ألا تستخدم الا في حالة تعطيلات حقيقية للإمدادات وليس لأغراض تجارية.
وقال كلود ماندل المدير التنفيذي للوكالة التي تقدم المشورة الى الغرب في مجال الطاقة على هامش مؤتمر للصناعة إن معرفة كيف ستستخدم السلطات الصينية مخزوناتها يمثل مشكلة.
وأضاف »اعتقادنا الراسخ هو أنه ينبغي استعمالها فقط عند تعطيلات حقيقة للإمدادات، استخدام مخزونات استراتيجية لاغراض السوق أمر سيىء للجميع«.
وأجرت الصين ثلث مساحة التخزين في أول احتياطي نفطي استراتيجي لها إلى شركة سينوبك لتكرير النفط مما أجج مخاوف الغرب من أن بكين قد تستخدم مخزوناتها للطوارئ بتساهل أكبر من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وأوضحت مصادر بالصناعة في وقت سابق أن سينوبك أكبر شركة تكرير في آسيا والمستورد الرئيسي للنفط الخام في الصين أبرمت اتفاقا لاستخدام عشرة ملايين برميل من مساحة التخزين في الصهاريج الجديدة بشرق الصين وتجري محادثات لمضاعفتها.
وقال محللون إن الصين ستتبنى على الأرجح نهجا مغايرا عن الدول الصناعية الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية التي تشرف على 5ر1 مليار برميل من المخزونات الحكومية في أوروبا واليابان والأميركتين. ونسقت وكالة الطاقة الدولية إفراجا عالميا عن المخزونات مرتين فقط على مدى 32 عاما.
ورد ماندل على سؤال بشأن تأجير مساحة التخزين إلى سينوبك قائلا انه في حالة الكثير من الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية تسيطر سلطات تجارية على المخزونات. لكنه أضاف »المهم أنه لا يمكن استخدامها دون موافقة الحكومة«.
