قالت صحيفة إيرانية إن طهران ثاني اكبر منتج للنفط في منظمة أوبك أطلقت نظاما لشراء البنزين بالبطاقات الذكية، في خطوة قال محللون إنها تمهد الطريق إلى احتمال تقنين استخدام الوقود العام المقبل.
ونقلت صحيفة »إيران« المملوكة للدولة عن محمد رضا نعمت زاده نائب وزير النفط قوله »توزيع البطاقات الذكية بدأ من اجل الحد من استهلاك قائدي السيارات«.
ولم يشرح كيف تستخدم البطاقات الذكية لتقييد الاستهلاك لكن مثل هذه الطريقة جرى الحديث عنها فيما مضى في إطار خطة محتملة لتقنين استهلاك الوقود.
وقالت الصحيفة إن قائدي السيارات سوف يستخدمون البطاقات من مارس 2007. وقال المحلل مجتبى سيماتيان »الحكومة تريد إقامة نظام لاستخدامه في تقنين استهلاك البنزين حينما تحتاج إليه«.
وتفتقد إيران إلى طاقة التكرير اللازمة لأن تكون مكتفية ذاتيا في البنزين ولذا فإنها تستورد 40 في المئة من احتياجاتها المحلية البالغة نحو 75 مليون لتر يوميا.
غير ان الدولة تدعم الوقود المنتج محليا والواردات ولذا فإن سائقي السيارات يدفعون ما يعادل تسعة سنتات أميركية فحسب للتر وهو سعر يقول الاقتصاديون انه ينطوي على تبديد لأموال الحكومة ويشجع على الإسراف ويذكي تجارة تهريب مزدهرة إلى جيران إيران.