أكد وزراء المجموعة الاقتصادية في الحكومة التايلاندية العسكرية الجديدة التي تولت الحكم في أعقاب الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا في سبتمبر الماضي دعم الحكومة »لفلسفة الكفاية الاقتصادية« القائمة على التطبيق الواعي لآليات اقتصادات السوق الحرة.
وكان بريدياتهورن ديفاكولا نائب رئيس الوزراء قد افتتح امس منتدى عن السياسات الاقتصادية للحكومة الجديدة في ظل مخاوف من جانب المستثمرين الأجانب بشأن التوجهات الاقتصادية للحكومة العسكرية الجديدة.وقال بريدياتهورن إنه ربما تكون هناك مخاوف من أن تكون الكفاية الاقتصادية تتعارض مع العولمة الاقتصادية والسوق الحرة وتعرقل النمو.
كان رئيس الوزراء التايلاندي الجديد سورايود شولانونت قد أعلن منذ بداية توليه الحكم فلسفة الكفاية الاقتصادية وهو المصطلح الذي تمت ترجمته على الصعيد المحلي من خلال مشروع لتنمية المناطق الريفية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي للمزارعين وتجنب أي نفقات زائدة.
وقد أثارت هذه العبارة قلق المستثمرين الاجانب بشأن التوجهات الاقتصادية للحكومة الجديدة خاصة وأن رئيس الوزراء المخلوع شيناواترا كان من أكبر رجال الاعمال والمستثمرين في تايلاند وكانت حكومته تطبق اقتصادات السوق بصورة كاملة.
ولكن بريدياتهورن وهو أحد أبرز المصرفيين في تايلاند قال إن فلسفة الكفاية الاقتصادية تعتمد على الفلسفة البوذية أكثر مما تنطلق من نظرية أو معادلة اقتصادية معاصرة.