قال تقرير إن عاصمتي الكويت وأنجولا هما أغلى موقعين للمساحات المكتبية في الشرق الاوسط وأفريقيا لكن من السابق لأوانه التفكير بالمنطقة كسوق صاعدة للاستثمار العقاري.

وقالت كوشمان اند ويكفيلد في تقرير يغطي 35 بلدا ان مدينة الكويت تستفيد حاليا من مركزها كقاعدة للشركات الدولية العاملة في العراق في حين أن لواندا هي مركز صناعة النفط واستخراج الألماس المزدهرة في أنجولا ولديها القليل جدا من المساحات المكتبية المتميزة.

وأوضحت كوشمان ان معدل الايجار السنوي للمكاتب المتميزة يبلغ 743 دولارا للمتر المربع الواحد في الكويت و607 دولارات في لواندا أي أقل من نصف مستواها في لندن أغلى موقع للمساحات المكتبية في العالم.

وتقول شركة الخدمات العقارية العالمية ان قوة أسعار السلع والطاقة

العالمية تؤدي الى مستويات مستدامة من اهتمام الشركات العالمية المتطلعة الى فتح مقار في المنطقة لاستغلال مصادر جديدة للطلب والانتاج.

لكن مستوى المباني الادارية في المنطقة اجمالا غير جدير بجذب اهتمام أكبر من المستثمرين العقاريين مع استثناءات قليلة منها دبي في المركز الرابع والعاصمة القطرية الدوحة في المركز السادس.

وقالت الين روسال مدير أبحاث مساحات الاعمال لاوروبا والشرق الاوسط وأفريقيا في كوشمان »في عدد كبير من البلدان لا توجد سوق مكتبية متميزة وقد يصعب توفير العقارات عندما تختار شركات متعددة الجنسية اقامة مقار هنا«. وأضافت »الخيارات المعتادة هي وحدة مكتبية مجهزة في فندق أو تحويل مبان سكنية«.