توصلت امرأة مات والداها في انفجار مصفاة في تكساس عام 2005 إلى تسوية لدعوى قضائية بقيمة 1.2 مليار دولار مع شركة النفط العملاقة »بي.بي« الخميس الماضي.
وتوصلت »بي.بي« إلى التسوية التي لم يكشف النقاب عنها مع المدعية ايفا راو البالغة من العمر 22 عاما واعتذرت عن انفجار المصفاة في مدينة تكساس الذي أودى بحياة 15 عاملا وأصاب نحو 170 آخرين بجراح.
وقالت المتحدثة باسم »بي.بي« سارة هاول »إننا نأسف بشدة إنها (راو) اضطرت لاجتياز مثل هذه المحنة ونأسف حقا لخسارتها«. وفي إطار التسوية سيتم تقديم تبرعات بقيمة 32 مليون دولار إلى زملاء ومستشفيات.
وقالت راو »أردت أن أساعد المجتمع وأن أفعل شيئا من أجل كثير من الناس ولذا فإنها تبدو حقا جيدة. أردت مساعدة الناس وقد حققت ذلك«. وسوف تحصل وحدة الحروق في الفرع الطبي لجامعة تكساس في جالفستون وبرنامج سلامة مصانع الكيماويات في جامعة تكساس ايه اند ام في كوليدج استيشن على 12.5 مليون دولار لكل منهما.
ويحصل برنامج سلامة مصانع الكيماويات في كلية مينلاند في مدينة تكساس على خمسة ملايين دولار.وسوف يتلقى مستشفى سانت جودي الذي قالت راو انه المؤسسة الخيرية المفضلة لوالديها ليندا وجيمس راو على مليون دولار ويذهب مليون دولار إلى مدرسة ثانوية في هورنبك في لويزيانا حيث عملت راو مدرسة في وقت من الأوقات.
وقالت راو »إنه حقاً أمر يبدو رائعا أن وفاة والدي لم تذهب سدى«. وكانت دعوى راو القضائية آخر دعوى من مئات الدعاوى المنبثقة عن الانفجار الذي وقع في 23 من مارس عام 2005 وكان أسوأ حادث صناعي في الولايات المتحدة في أكثر من عقد.