اخترق مجهول حياة الفنانة رولا سعد فزرع أجهزة تنصّت متفرّقة داخل منزلها الكائن في قرية الكورة اللبنانية، من دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك، ما اضطرّها للجوء إلى القضاء كي تكشف الفاعل ودوافعه، كما تلقّت تهديداً من مجلة فنية بإفشاء أسرار عائلتها، بعدما أجروا تحريّات مكثفة مع المحيطين بها.
في لقاء مع جريدة «البيان»، تتحدث رولا عن سلسلة المشاكل التي تعترض حياتها الفنية ابتداء من هيفاء وهبي إلى تهديد الصحافة، وحملة الانتقادات التي أعقبت اختيار الشحرورة صباح لها كي تجسّد دورها. هنا نص الحوار مع رولا سعد:
ـ من تتهمين بزرع أجهزة التنصّت في الدعوى التي رفعتها؟
ـ أقمت الدعوى ضد مجهول وتم إجراء التحقيق اللازم لكشف الفاعلين، وأنا أثق بالقضاء وقدرته على استرداد حقي منهم.
ـ وهل يسهل اختراق منزلك لهذه الدرجة الخطيرة؟
ـ يقع بيتي في قرية نائية وتحيطه حديقة من كل الجوانب، كما ان باب البيت يبقى مفتوحاً طوال الوقت كما هي العادة في القرى لذا لم أحذر شيئاً قبل ارتكاب هذا الفعل.
ـ برأيك ما المقصود بذلك؟
ـ لا أدري، ربما يريدون اكتشاف أمر ما يسهّل عليهم محاربتي به.
ـ وهل مازالت الدعوى المقدّمة من هيفاء وهبي ضدك قائمة؟
ـ نعم.
ـ بماذا تتهمك فيها بالضبط؟
ـ اتهمتني بتركيب وترويج فيلم إباحي للإساءة إلى سمعتها، كما ادعت أنني السبب المباشر بانفصالها عن خطيبها السابق طارق الجفالي.
ـ وهل لك علاقة بأي من هذه التهم؟
ـ من المستحيل قيامي بأي شيء من هذا القبيل سواء بالنسبة للفيلم أو علاقتها بطارق.
ـ هناك مشاكل أخرى أثيرت عبر الصحافة بينك وبين هيفاء وهبي، عن التقليد واتباعك أسلوبها؟
ـ المسألة عكس ما كتب في الصحافة، لأن التقليد فعلته هيفاء وليس أنا، سواء بالنسبة للشكل الخارجي أو غيره، ومؤخراً ظهرت على شاشة «نيو تي في» لتتحدث عن أخيها الشهيد بعد يوم واحد من كشف سرّ أخي الذي توفي بعمر السابعة والعشرين.
ـ هل تشكّين بنيتها في إيذائك؟
ـ لا أشك، بل أنا متأكدة أنها تريد تحطيمي، فهي إنسانة حاقدة تكره الناس وقد غشتني حين اعتقدت انها طيبة أو تتمتع بشخصية مرحة.
ـ أنت على وشك إطلاق ألبومك الجديد، ما هي الأغنية التي ستروّج له؟
ـ سيحمل الألبوم عنوان «كل الغرام» وقد صوّرت أغنية «عن إذنك يا معلّم» لتطلق أولاً عبر شاشة «ميلودي» وبعدها سأصور عدة أغنيات.
ـ بعد ترشيح الشحرورة صباح لك لتمثيل قصة حياتها، انتقد البعض اختيارها لك، بم تردين؟
ـ إنها مجرد فكرة لم تتبلور بعد ولكن اعتدت على الانتقادات حين سمعت ما قيل حول اتكائي على الشحرورة صباح لأحقق شهرة واسعة، لكن في المقابل أشعر بالفخر انني وقفت أمامها في عمل فني.
ـ ما هي حقيقة تهديد إحدى المجلات الفنية لك بالكشف عن أمور شخصية حول عائلتك؟
ـ تلقيت اتصالاً من المجلة ينبؤني بأن عددها المقبل سيتمحور حول حياة عائلتي سواء أمي وزوجها أو إخوتي بعدما قصدوا القرية وتحروا عنها، لكنني لم أكترث لهم فما يعنيني لا يسيء أبداً.
بيروت ـ فاطمة داوود
